لتعزيز التلاوة الصحيحة.. أوقاف الدقهلية تعقد مقارئ الأئمة غير الأعضاء
عقدت مديرية أوقاف الدقهلية، الأربعاء 24 ديسمبر 2025، مقارئ الأئمة غير الأعضاء بعدد 34 مسجدا عقب صلاة العصر، ضمن جهودها المستمرة لتعزيز قراءة القرآن الكريم بالأسلوب السليم وفق أحكام التجويد.
رفع المستوى العلمي والقرآني للأئمة والدعاة
تأتي هذه اللقاءات ضمن حرص المديرية على رفع المستوى العلمي والقرآني للأئمة والدعاة، وربطهم المستمر بكتاب الله عز وجل.
شهدت المقارئ انتظام الأئمة المشاركين وحرصهم على المراجعة الجماعية للقرآن الكريم، مع تبادل التلاوات والتدريب على مخارج الحروف وتجويد الكلمات، في جو تعليمي حيوي يسهم في صقل مهارات الأئمة القرآنية.
وأشاد الحاضرون بأهمية هذه اللقاءات في تعزيز الثقة لدى الأئمة عند تلاوة القرآن أمام المصلين، وضمان تقديم التلاوة بأداء صحيح ومتقن.
صقل قدرات الأئمة
ويتابع مدير مديرية أوقاف الدقهلية، الشيخ السيد عبد الرحمن ربيع، سير العمل في المقارئ بشكل دوري، مؤكداً أن هذه اللقاءات تهدف إلى صقل قدرات الأئمة، وإتاحة الفرصة لهم لتبادل الخبرات القرآنية والتدريب على التلاوة الجماعية، بما ينعكس إيجابياً على مستوى المساجد والروحانيات داخل المجتمع.
تعزيز الثقافة القرآنية
كما شدد مدير المديرية على أن هذه المقارئ تمثل جزءًا من خطة المديرية لتعزيز الثقافة القرآنية بين الأئمة والدعاة، وتوفير بيئة محفزة لمراجعة كتاب الله، بما يسهم في تثبيت المبادئ الدينية ونشر القيم القرآنية بين المصلين.
من ناحية أخرى نظمت مديرية أوقاف الوادي الجديد ندوة دينية توعوية بعنوان "التفكك الأسري.. الأسباب والعلاج"، ضمن فعاليات مبادرة "صحح مفاهيمك" الوطنية، التي تهدف إلى حماية الأسرة المصرية من الأفكار المنحرفة ونشر الفكر الوسطي الصحيح.
أسباب التفكك الأسري
حاضر في الندوة الشيخ حسين يوسف حسين، الذي بدأ حديثه بتحليل أسباب التفكك الأسري، مشيرًا إلى أن غياب الوازع الديني وإهمال التربية الصحيحة يمثلان السبب الأول، مستشهدا بقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا}.
الانشغال بوسائل التواصل الاجتماعي على تماسك الأسرة
وأوضح الشيخ حسين يوسف أن سوء اختيار الشريك وتجاهل المعايير النبوية يجعل العلاقة الزوجية هشة أمام التحديات، إلى جانب تأثير الماديات والانشغال بوسائل التواصل الاجتماعي على تماسك الأسرة، مخالفًا هدي النبي ﷺ: "كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته"، وما نص عليه القرآن من المودة والرحمة: {وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً}.

