عاجل

البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يوجه رسالة معايدة بمناسبة عيد الميلاد المجي

البطريرك مار إغناطيوس
البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني

ننشرنص رسالة المعايدة الصادرة عن البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم السرياني الأرثوذكسي، بمناسبة عيد الميلاد المجيد لعام 2025، موجهة إلى جميع أنحاء العالم، داعيًا فيها إلى السلام والرجاء ونشر نور المحبة الإلهية في القلوب والمجتمعات.

عيد الميلاد.. نور يقرب الله من الإنسان

وجه البطريرك في رسالته الضوء على أن الميلاد ليس مجرد ذكرى زمنية، بل هو سر لقاء حيّ مع الله، الذي يقترب من الإنسان ليمنحه حياة جديدة وسلامًا داخليًا لا تهزه اضطرابات العالم. وأكد أن فرح الميلاد ينبع من إشراق نور المسيح وحضوره بيننا، الذي يحوّل الخوف إلى طمأنينة، والخيبة إلى رجاء، مهما كانت الظروف المحيطة.

تذكير بالمجمع المسكوني الأول ورسالة الإيمان

وأشار البطريرك إلى مرور سبعة عشر قرنًا على انعقاد المجمع المسكوني الأول في نيقية سنة 325م، مؤكدًا إعلان الكنيسة بإيمان وفرح: "نور من نور، إله حق من إله حق"، معتبراً أن هذا الإعلان ليس مجرد حدث تاريخي، بل نور حي يرافق الكنيسة في مسيرتها وشهادتها، ويذكّر بأن الطفل المولود في بيت لحم هو نور الله الحي الذي يبدّد الظلمة ويقود الإنسان إلى ملء الحياة بقوته الإلهية.

دعوة للمحبة والسلام ونشر نور الميلاد

وجّه البطريرك دعوة إلى الأبناء الروحيين لفتح قلوبهم لنور الميلاد، ودعوه يدخل بيوتهم ويملأ أيامهم سلامًا وفرحًا حقيقيًا، كما دعا الجميع لأن يكونوا امتدادًا لهذا النور في عالمهم، من خلال المحبة الصادقة، والثبات في الشهادة الأمينة، وصناعة السلام في البيوت والمجتمعات.

أمنيات للسلام والبركة في العام الجديد 2026

اختتم البطريرك رسالته بالتهنئة بعيد الميلاد المجيد، وسنة جديدة مليئة بالسلام، سائلاً الله أن يفيض سلامه على عالمنا المتعب بالحروب، وأن يمنح قادة الدول حكمة تقودهم نحو المصالحة والحق، وتحفظ كرامة الإنسان، وتشفي القلوب الجريحة، وتنير طريق الشباب، وتبارك الكنائس والعائلات.

وقال البطريرك في ختام رسالته: "كل عام وأنتم بخير".

تم نسخ الرابط