عاجل

نتنياهو يوجه رسالة إلى أردوغان خلال البيان الثلاثي مع قبرص واليونان

نتنياهو
نتنياهو

أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التوصل إلى اتفاق يقضي بتوسيع مجالات التعاون العسكري والأمني، في بيان مشترك مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس والرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس، موجهًا في بيان له رسالة غير مباشرة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من دون أن يسميه صراحة، وفق ما ذكرته صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.

 وقال نتنياهو: “إلى من يعتقدون أنهم قادرون على إنشاء إمبراطوريات أو فرض سيطرتهم على أراضينا، أقول لهم: تخلوا عن هذه الأوهام، فهذا لن يحدث، لا تفكروا في الأمر حتى،  نحن عازمون وقادرون على الدفاع عن أنفسنا، والتعاون القائم يعزز من هذه القدرة، ومعًا، نحن الديمقراطيات في شرق البحر المتوسط، سنعمل على تعزيز الأمن والازدهار والحرية”.

نتنياهو: نتابع التدريبات العسكرية لإيران عن كثب

 كما زعم نتنياهو أن إسرائيل تتابع عن كثب التدريبات العسكرية التي أجرتها إيران مؤخرًا، مؤكدًا أن التقديرات الأساسية المتعلقة بهذه المناورات لم تشهد أي تغيير جوهري.

ووجه رئيس وزراء الكيان الصهيوني تحذيرًا مباشرًا إلى طهران، قائلاً: “رسالتي إلى إيران واضحة، أي تحرك أو عمل يستهدف إسرائيل سيقابل برد شديد للغاية”، مضيفًا أن الملف النووي الإيراني سيكون محور نقاش مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأكد نتنياهو أن إسرائيل لن تتسامح مع أي تهديد يمس أمنها القومي أو سلامة مواطنيها، مشددًا على احتفاظ الدولة بحقها الكامل في الدفاع عن نفسها. 

وأضاف أن أي خطوة عدائية من جانب إيران ستُقابل برد حاسم ورادع، في إطار السياسة الأمنية التي تعتمدها تل أبيب لمواجهة ما تصفه بالتهديدات الإقليمية.

كما أشار رئيس وزراء الاحتلال إلى أن الأجهزة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية تراقب بشكل مستمر المناورات الإيرانية، وتعمل على تقييم انعكاساتها المحتملة على أمن المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد حدة التوتر في المنطقة، مع تبادل رسائل التحذير بين إيران وإسرائيل، وسط مخاوف متزايدة من احتمال انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع، نتيجة استمرار الأنشطة العسكرية والخطاب المتشدد من الطرفين.

ويرى محللون أن رسائل نتنياهو تحمل أبعادًا ردعية تتجاوز إيران، إذ تهدف إلى توجيه إشارات سياسية وعسكرية إلى أطراف إقليمية ودولية، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى ضبط النفس والتهدئة لتفادي تصعيد غير محسوب في منطقة الشرق الأوسط.

تم نسخ الرابط