عاجل

«فقه التطبيل».. مأمون فندي يثير الجدل بفتوى «التطبيل»: متى يصبح جريمة؟

مأمون فندي
مأمون فندي

في منشور مصير للجدل، تحدث المحلل السياسي مأمون فندي عن ما يُعرف بـ «التطبيل» موضحًا فئته العمرية وأحكامه الشرعية تحت ما يسميه «فقه التطبيل».

جاء ذلك في منشور له عبر منصة «إكس»، قال فيها: يُعدّ التطبيل بحماس في سنّ الشباب، وحتى عمر خمسٍ وعشرين سنة، أمرًا مقبولًا؛ إذ يُشبه حماسة الشباب في تشجيع الأندية الرياضية، حيث تغلب العاطفة وتقلّ الحسابات.

مرحلة النضج

وأكد: أما التطبيل بعد سنّ الثلاثين، فيُعدّ مكروهًا؛ لأن مرحلة النضج تقتضي قدرًا أكبر من الاتزان والوعي، والابتعاد عن الانسياق الأعمى.

وأوضح: وفي سنّ الأربعين، يجوز التطبيل إذا كان صاحبه راغبًا في منصبٍ ما، إذ تدخل المسألة حينها في باب المصالح والاجتهادات الشخصية.

وتابع: أما التطبيل من سنّ الخمسين حتى الستين، فهو محرّم شرعًا؛ لانتفاء المبررات، وازدياد المسؤولية الأخلاقية والفكرية.

واختتم بقوله: وأخيرًا، فإن التطبيل بعد سنّ الستين يُعدّ من الكبائر، ويجوز فيه الرجم، لما فيه من إصرارٍ على ما لا يليق بالحكمة ولا بتجارب العمر.

“فيلم الست”

وفي سياق آخر، علق الكاتب والمحلل السياسي مأمون فندي على الجدل المثار حول “فيلم الست”، والذي انقسم بشأنه الرأي العام بين مؤيد للعمل الفني، مشيدا بأداء أبطاله وعلى رأسهم الفنانة منى زكي، وبين منتقدين يرون أن الفيلم يسيء إلى كوكب الشرق أم كلثوم ولا يليق بقيمتها الفنية والتاريخية.

أفضل ما كتب عن أم كلثوم كان من باحثة أمريكية

وقال فندي، في تغريدة عبر حسابه على منصة إكس، إن أفضل ما كتب عن أم كلثوم جاء في كتاب يحمل عنوان: “صوت مصر: أم كلثوم، والأغنية العربية، والمجتمع المصري في القرن العشرين”، الصادر ضمن سلسلة “دراسات شيكاغو في علم الموسيقى العرقية” عام 1998، من تأليف الباحثة فيرجينيا دانييلسون.

وأضاف فندي أن هذا الكتاب يعد مرجعا مهما لفهم ظاهرة أم كلثوم الفنية والثقافية، معتبرا أنه عمل رصين يغني عن تقديم أفلام متوسطة، التي قد لا تنصف مكانة كوكب الشرق ولا تعكس عمق تأثيرها في الوجدان المصري والعربي.

تم نسخ الرابط