السعودية تمنح قائد الجيش الباكستاني القوي أعلى وسام وطني في المملكة
أعلن الجيش الباكستاني، اليوم الاثنين، أن المملكة العربية السعودية منحت أعلى وسام وطني لها لرئيس أركان الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، خلال زيارته للرياض، مما يؤكد تعميق العلاقات بين البلدين، بما في ذلك التعاون في مجال مكافحة الإرهاب.

السعودية تمنح قائد الجيش الباكستاني القوي أعلى وسام وطني في المملكة
حصل منير على وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الممتازة يوم الأحد، بعد أشهر من توقيع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتفاقية دفاعية مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، مما يسلط الضوء على العلاقة الاستراتيجية طويلة الأمد بين البلدين.
وفي سبتمبر، قال وزير الدفاع خواجة محمد آصف إن البرنامج النووي لبلاده "سيكون متاحا" للمملكة العربية السعودية إذا لزم الأمر بموجب اتفاقية الدفاع الجديدة بين البلدين.

وتُعد زيارة منير إلى المملكة العربية السعودية ودول إسلامية أخرى هي الأولى له منذ ترقيته إلى منصب رئيس أركان القوات المسلحة الباكستانية الذي تم استحداثه حديثاً، والذي يهدف إلى تحسين التنسيق بين الجيش والبحرية والقوات الجوية.
حافظت السعودية على علاقات اقتصادية ودينية وأمنية وثيقة مع باكستان لعقود من الزمن.

برز اسم منير في وقت سابق من هذا العام بعد أن أعلنت باكستان أنها صدّت الهند في نزاع حدودي استمر أربعة أيام، وتبادل الخصمان النوويان ضربات متبادلة في مايو عقب عملية هندية استهدفت مسلحين داخل باكستان، والتي اتهمتها نيودلهي بالتورط في مقتل 26 سائحًا في كشمير الخاضعة للسيطرة الهندية.
هدأت المواجهة بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الهند وباكستان اتفقتا على وقف إطلاق نار كامل وفوري.
وفي بيان لها، قالت القوات المسلحة الباكستانية إن منح الجائزة لمنير "يؤكد عمق العلاقات بين باكستان والمملكة العربية السعودية، والعزم المشترك لدى البلدين على تعزيز التعاون الاستراتيجي في سبيل تحقيق السلام الإقليمي والعالمي".
وجاء في البيان أن هذا التكريم يُقر بالخدمة العسكرية التي قدمها منير، وقيادته، وجهوده في تعزيز التعاون الدفاعي، والتنسيق الاستراتيجي، والروابط المؤسسية بين البلدين.

أفاد الجيش السعودي بأن الجانبين ناقشا، خلال اجتماعاتهما مع مسؤولين سعوديين يوم الأحد، الأمن الإقليمي والدفاع والتعاون العسكري، والتعاون الاستراتيجي، والتحديات الجيوسياسية المتغيرة. وأكد البلدان مجدداً على "علاقاتهما الأخوية الراسخة والتاريخية".



