سيناتور أمريكي يحذر نتنياهو: حماس وحزب الله يعيدان تسليحهما
التقى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد، في مكتبه، مع السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام، أحد أبرز حلفاء إسرائيل في مجلس الشيوخ الأمريكي، وذلك بمناسبة عيد الأنوار اليهودي (حانوكا).
ونقل جراهام، الذي يزور إسرائيل ضمن جولة من اللقاءات الدبلوماسية، رسائل واضحة بشأن التهديدات من حماس وحزب الله.
تفاصيل الاجتماع
في بداية الاجتماع، رحب نتنياهو بالسيناتور وقال: "يسعدني أن أرحب بالسيناتور ليندسي، الصديق العظيم لإسرائيل والصديق الشخصي العزيز. ليس لدينا أصدقاء أفضل منه. أهلا وسهلا بك".
رد جراهام متمنيا للجميع عيدا سعيدا، قائلا: "بيبي، تبدين رائعة، عيد حانوكا سعيد للجميع. لقد جئت إلى هنا لهدف محدد، لقد حققنا الكثير من الإنجازات في عام 2025، وأريد أن أتأكد من أن عام 2026 سيكون عام سلام وهزيمة للشر".
وتابع السيناتور الأمريكي حديثه مشيرا إلى الوضع الأمني في غزة ولبنان قائلا: "انطباعي أن حماس لا تنزع سلاحها، بل تعيد تسليحها، إنها تحاول بسط سيطرتها على غزة، لا التخلي عنها. كما يحاول حزب الله إنتاج المزيد من الأسلحة. هذه نتيجة غير مقبولة".
رد نتنياهو قائلا: "أنت محق في كلا الأمرين. أنت عادة ما تكون محقا، يمكنني أيضا أن أقول دائما، ولكن يجب ترك هامش معين".
روبيو: السلام والاستثمار في غزة مستحيلان ما لم تُنزع أسلحة حماس
في سياق آخر، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، السبت، أن تحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط غير ممكن ما لم تُنزع سلاح حركة حماس، مشيرًا إلى أن الاستقرار والاستثمار في غزة لن يتحققا طالما تحتفظ الجماعات المسلحة بقدرتها على مهاجمة الاحتلال إسرائيل.
السلام والاستثمار في غزة
قال روبيو خلال مؤتمر صحفي: "إذا بقيت حماس قادرة على تهديد إسرائيل، فلن يسود السلام، ولن يستثمر أحد في غزة إذا كان من المتوقع نشوب صراع آخر في غضون سنوات قليلة"، مشيرًا إلى الموقف الفريد للولايات المتحدة كوسيط في الحرب الروسية الأوكرانية، مؤكدًا أن واشنطن هي الجهة الوحيدة القادرة على إشراك كلا الطرفين بشكل هادف.
وأضاف: "إنها ليست حربنا، لكن الولايات المتحدة هي الكيان الوحيد القادر على التحدث إلى كلا الطرفين وتقييم ما إذا كان التوصل إلى حل سلمي ممكن".



