انفجار في مركز تسوق أوليميستي أكبر مركز تجاري في إستونيا
وقع انفجار في حاوية قمامة في مركز تسوق أوليميستي، أكبر مركز تسوق في إستونيا، مما أسفر عن إصابة أحد الموظفين القريبين، وفقًا لهيئة الإذاعة والتلفزيون الإستونية (ERR).
تم نقل الضحية إلى المستشفى، لكن السلطات قالت إن حياته ليست في خطر.

تداعيات انفجار إستونيا
فتحت إدارة شرطة الأمن تحقيقا جنائيا واستبعدت الدوافع الإرهابية، وقال مارجوس بالوسون، رئيس الإدارة: "لا يوجد ما يشير إلى وجود صلة بالتطرف، لم يرتفع مستوى التهديد؛ لقد كان حادثاً معزولا".
بدورها، قامت فرق الإنقاذ بتفتيش جميع حاويات القمامة داخل المركز التجاري، وتأكدت من عدم وجود أي أجهزة أخرى، ولم يتم رصد أي تهديدات إضافية.
وصرح المدير العام لمجلس الشرطة وحرس الحدود، إيجرت بيليتشيف، بأن الحادث، الذي وقع قبيل عطلة نهاية الأسبوع، أثار قلقًا عامًا، وكإجراء احترازي، ستعزز الشرطة تواجدها في الأماكن العامة المزدحمة خلال العطلات.
وأكد بيليتشيف قائلا: "لا يوجد سبب يدفع الناس لتغيير خططهم"، أوضح أن التحقيق جار.
وأصدرت الشرطة توجيهات لأجهزة الأمن في مراكز التسوق في جميع أنحاء البلاد.
ماذا يقول شهود العيان؟
بحسب أحد الشهود، تسبب الانفجار في حالة من الذعر لفترة وجيزة بين الموجودين، وتم توجيه الناس لإخلاء المبنى.
قال أحد الأشخاص الذين كانوا في المركز بعد الانفجار لوكالة الأنباء الإستونية "ديلفي": "كانت والدتي قد أوقفت سيارتها في موقف السيارات تحت الأرض. وقالت إنهم ظلوا محاصرين هناك لمدة نصف ساعة ولم يتمكنوا من الخروج، كان الأمر أكثر رعبا من التواجد في الطابق العلوي وقت الانفجار، لأنهم لم يكونوا يعرفون متى سيُسمح لهم بالمغادرة أو ما قد يحدث بعد ذلك، أقسمت أنها لن توقف سيارتها في موقف سيارات تحت الأرض أو موقف سيارات مغلق مرة أخرى".
تم إجلاء المتسوقين والموظفين كإجراء احترازي، بينما تم إرسال فرق الإنقاذ وخبراء إبطال المتفجرات إلى الموقع، وأفادت السلطات أن الأشخاص الذين تم إجلاؤهم تم إيواؤهم في حافلة نقل عامة مُدفأة خارج المركز التجاري.
صرحت مارتا تول، المتحدثة باسم جهاز الأمن الداخلي الإستوني، لهيئة الإذاعة العامة الإستونية بأنه تم فتح تحقيق لتحديد طبيعة الحادث.
وقالت تول: "إذا أصبح من الممكن تقديم المزيد من المعلومات، فسيتم ذلك بالتأكيد. ونطلب من الجمهور أن يمنح المحققين المساحة اللازمة لتحديد ملابسات الحادث، وأن يتبعوا تعليمات السلامة، وأن يحافظوا على مسافة آمنة من موقع الانفجار".



