محامي إبراهيم سعيد يوضح حقيقة بيانه: لم أهاجمه وهدفي لمّ الشمل لا إثارة الفتن
أكد المحامي محمد رشوان دفاع، الكابتن إبراهيم سعيد أن البيان الصادر أمس جرى تفسيره بشكل خاطئ من قِبل البعض، موضحًا أنه لم يتضمن أي هجوم أو إدانة لموكله، وإنما جاء لتوضيح حقيقة واقعة القبض بعد انتشار معلومات مغلوطة ومحاولات للتضليل عبر بعض المنصات.
وقال رشوان، "صباح الخير .انا معرفش ازاي الناس فهمت بيان امبارح عن موقف ابراهيم سعيد او قضايا ابراهيم اني بهاجمه او ببيعه او انه غلط .للاسف بعض الناس عاوزه ملطمه وخناقه وضلال علي الفاضي.
وأكمل رشوان، البيان الجزء الاول منه بالكامل بيتكلم عن طبيعه واقعه القبض اللي حصلت بعد ما الاعلام كله نشر اللي حصل وبعد ما ناس كانت عاوزه تكدب وتضلل لدرجه محدش يتخيلها فطبيعي جدا اني اقول سبب القبض الحقيقي علي موكلي .الجزء التاني من البيان قولت فيه نصا انه حاول بشكل ودي مع بناته لكنهن رفضن .وقولت انه بيمر بظروف غريبه وتصرفات غريبه .ووضحت ان سبب ده هو صدمته من اللي حصل معاه وده موجود نصا في البيان .اما قصه انه رجع النادي الاهلي فاعتقد مصر كلها عارفه والدنيا كلها عارفه .ما يتعلق بقناه النهار هو نفسه قاله في بوداكاست وكل الدنيا عارفه انه مبقاش يظهر .وفي النهايه ختمت كلامي بانه ضروري جدا ابراهيم يجي علي نفسه شويه وبناته يجوا علي نفسهم شويه ونخلص الموضوع بالتراضي .ودي اهم جزئيه .وده اللي لازم يحصل .معرفش ايه الغلط في كده ومعرفش ايه المشكله انك تكون بتدور علي الحق وبتدور علي لم الشمل وبتدور علي الخير .هو لازم اكدب واضلل عشان ابقي ناجح .القضيه دي مش قضيه جنائيه ولا ابراهيم متهم بحاجه مشبوهه لا قدر الله .دي قضيه اجتماعيه لراجل نجم كبير .اشوف اننا كلنا لازم نقول الحقيقه ولازم نساعده .انا اتعودت طول حياتي في قضايا النفقات ممكن اجي شويه ع الاب واقوله معلش تعالي علي نفسك واعتقد دي اخلاقنا وده ديننا الحنيف ودي المحاماه اللي اتعلمتها .وده الصح حتي لو العالم كله قال ده غلط .
واستشهد خلال ختامه البيان، قال رسول الله صل الله عليه وسلم
انصر اخاك ظالما او مظلوما .صدق رسول الله .اما نصرته مظلوما فهي دفع الضرر عنه واما نصرته ظالما هو محاوله منعه من ان يظلم .وابراهيم اخويا قبل ما يكون مجرد موكل .فتاني بكررها اهو .يا ابراهيم تعالي علي نفسك شويه حتي لو اتظلمت .وبنات ابراهيم قربوا الدنيا مع والدكم النجم الكبير وللناس ضعيفه النفوس اتقوا الله.


