فحص أكثر من 20 مليون مواطن.. «الصحة» تكشف تفاصيل المبادرة
أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي نجحت في فحص أكثر من 20 مليون مواطن منذ انطلاقها في سبتمبر 2021، مشيرا إلى أن المبادرة مستمرة ضمن مبادرات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحفاظ على صحة المصريين.
وقال عبد الغفار، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع عبر قناة اكسترا نيوز، إن هناك متابعة دورية ومستمرة من الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، لضمان تنفيذ المبادرة بكفاءة وتحقيق أعلى معدلات انتشار واستفادة للمواطنين.
أسباب نجاح المبادرة
وأوضح أن أحد أهم أسباب نجاح المبادرة هو تطبيقها داخل أكثر من 3600 وحدة رعاية أولية موزعة على جميع محافظات الجمهورية الـ27، ما يضمن سهولة الوصول للخدمة الصحية واستمراريتها، لافتا إلى أن الوزارة تعمل باستمرار على دعم هذه الوحدات ومتابعة أدائها.
وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة إلى أن الفئات المستهدفة تشمل جميع المواطنين والمقيمين ممن تجاوزوا سن الـ 40 عاما، بالإضافة إلى الشباب الذين لديهم تاريخ مرضي عائلي للإصابة بالأمراض المزمنة أو أمراض الكلى.
حزمة متكاملة من الخدمات الصحية
وأضاف أن المبادرة تقدم حزمة متكاملة من الخدمات الصحية تشمل قياس ضغط الدم، وتحليل السكر العشوائي والتراكمي، وقياس نسبة الدهون في الدم، وفحص وظائف الكلى، وقياس مؤشر كتلة الجسم، إلى جانب جلسات توعوية تهدف إلى رفع الوعي بعوامل الخطورة المرتبطة بالأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي.
وأكد «عبد الغفار» أنه في حال اكتشاف أي مرض أو عوامل خطورة لدى المواطنين، يتم تحويل المريض فورا إلى المستشفيات التابعة للمبادرة لاستكمال الفحوصات وتلقي العلاج اللازم دون تحمل أي أعباء مالية.
المبادرة لا تقتصر على العلاج
وشدد على أن المبادرة لا تقتصر على العلاج فقط، بل تلعب دورا محوريا في الوقاية والكشف المبكر، ما يسهم في تجنب المضاعفات الخطيرة، خاصة في حالات مثل الفشل الكلوي، مؤكدا أن الاكتشاف المبكر يحدث فارقا كبيرا في جودة حياة المرضى.
واختتم المتحدث باسم وزارة الصحة حديثه بالتأكيد على أهمية مشاركة المواطنين في المبادرة والاستفادة من خدماتها المجانية، لما تمثله من خطوة مهمة نحو تحسين الصحة العامة والحد من انتشار الأمراض المزمنة.