شباب الصحفيين تكشف المستور.. القصة الكاملة لأزمة فيديوهات الهارب محمد ناصر
يعيش الإعلامي الهارب محمد ناصر فترة صعبة حاليًا، بعد مرور أيام قليلة على منعه من دخول إحدى الدول الخليجية، عاد إلى الواجهة مرة أخرى بأزمة جديدة عقب ظهور مقاطع فيديو فاضحة مع سيدات وتعرضه للابتزاز.
وأصبح الهارب محمد ناصر في ورطة جديدة، ويتعرض للابتزاز من أحد الأشخاص من التنظيم للحصول على مبالغ مالية وعدم نشر المقاطع الفاضحة له مع السيدات اللواتي يترددن على منزله في لندن، الأمر الذي دفعه للاستنجاد بالهارب محمد جمال هلال، ولكنه رفض إقحامه في الأزمة.
جبهة شباب الصحفيين تُعلق على الأزمة
في السياق ذاته، كشفت جبهة شباب الصحفيين عن مقاطع فاضحة جديدة بطلها الهارب محمد ناصر مع سيدات في لندن، ما يضع علامات استفهام كبرى حول طبيعة هذه الكيانات، ومن يقف خلفها، وكيف تُدار صراعاتها بعيدًا عن أعين الرأي العام.
وقال هيثم طوالة، رئيس الجبهة، في تصريحات صحفية: “المعلومات المتداولة تتحدث عن مقاطع خاصة جرى استخدامها كوسيلة ابتزاز مالي من أحد الأشخاص داخل التنظيم، وعن صراعات داخلية وصلت إلى حد التهديد والتشهير، في مشهد يكشف هشاشة البنية الأخلاقية والتنظيمية لبعض الأسماء التي اعتادت تصدّر الشاشات والحديث باسم الثورة والحرية”.

وأضاف طوالة: “الأخطر – بحسب ما رصدته الجبهة – ليس في تداول هذه الوقائع فحسب، بل في طريقة التعامل معها: استغاثات خلف الكواليس، ومحاولات من محمد ناصر للاستنجاد بالهارب محمد جمال هلال الذي رفض الاقتحام في الأزمة وصمت”.
وتساءلت جبهة شباب الصحفيين: “إن ما يُكشف اليوم يعيد طرح سؤالًا جوهريًا: من يحكم هذه الكيانات؟ المبادئ أم الفضائح؟.. فالتنظيم الذي يُدار بالخوف من التسجيلات، وبالضغط المالي، وبالمساومات السرية، لا يمكنه أن يدّعي تمثيل شعب أو الدفاع عن قيمه”.
وأكدت الجبهة أن استمرار الصمت، أو الاكتفاء ببيانات هروب، لا يخدم سوى تأكيد الشبهات، ويضرب ما تبقى من خطابٍ بات مكشوفًا أمام الرأي العام، الذي لم يعد يصدق الشعارات الجوفاء ولا "البث الثوري" القادم من شقق لندن الفاخرة.
واختتمت الجبهة قائلة: “العمل العام ليس حصانة، والإقامة في الخارج ليست شهادة براءة، ومن يتحدث عن الحرية مطالب أولًا بتحرير نفسه من مستنقع الابتزاز والتناقض”.
منع محمد ناصر من دخول دولة خليجية بسبب 250 ألف دولار
ولا تُعد هذه الأزمة الوحيدة التي تُلاحق محمد ناصر هذه الفترة، حيث أعلن الهارب عمرو عبد الهادي مؤخرًا عن صدور قرار بمنع الإعلامي الهارب من دخول إحدى الدول الخليجية، على خلفية اتهامات تتعلق بتلقيه مبالغ مالية وعلاقات شخصية، مؤكدًا امتلاكه معلومات قال إنه سيكشف عنها حال صدور أي تكذيب.
وأكد “عبد الهادي” أن الإعلامي الهارب محمد ناصر مُنع من دخول إحدى الدول الخليجية، على خلفية تورطه في الحصول على مبلغ مالي قدره 250 ألف دولار من إحدى سيدات العائلة المالكة بتلك الدولة، دون توضيح أسباب أو مبررات الحصول على تلك المبالغ.
وأشار إلى أنه يحتفظ بمزيد من التفاصيل والمستندات، مؤكدًا أنه سيقوم بالإفصاح عنها في حال خروج أي نفي أو تكذيب لما ورد في تصريحاته.
ولفت "عبد الهادي" إلى واقعة قال إنها تعود إلى عام 2018، وتتعلق بتلقي الإعلامي الهارب محمد ناصر اتصالًا من إحدى السيدات الأردنيات، وأنها سبق أن ساعدته في برنامجه الإعلامي، وربطته بها علاقة، قبل أن لا يلتزم بوعوده معها، ما دفعها إلى مطالبته لاحقًا.
كما أكد تورط الإعلامي الهارب محمد ناصر في بعض العلاقات النسائية، دون سرد تفصيلات، مشيرًا إلى ورود مقاطع فيديو له من إحدى السيدات لمنزل الإعلامي المذكور.
وأضاف الهارب عمرو عبد الهادي أنه قام بإبلاغ الإخواني الهارب محمد جمال هلال بتلك الوقائع، في ضوء سابقة عمله مع الإعلامي الهارب محمد ناصر في عدد من القنوات الفضائية، من بينها مصر الآن، وطن، إلا أنه حسب زعمه لم يتجاوب معه.


