أنا مش فيه.. زينة تحسم جدل مشاركتها في مسلسل ورد وشوكولاتة 2
أثارت الفنانة زينة الجدل بنجاحها الكبير بمسلسل ورد وشوكولاتة في الموسم الأول، الذي روى تفاصيل قضية الإعلامية الراحلة شيماء جمال، وعند الإعلان عن وجود موسم ثاني من المسلسل رجح الجمهور أن تكون زينة بطلة الموسم الثاني.
ولتحسم زينة هذا الجدل المثار، خرجت في إحدى اللقاءات مؤخرًا وقالت: "أكيد في جزء تاني بس أنا مش فيه، أحنا خلاص قصتنا خلصت، ومعرفش أي حاجة عن الموسم الثاني".
أبطال مسلسل ورد وشوكولاتة
ويعد مسلسل ورد وشوكولاتة الموسم الأول من بطولة كل من زينة، محمد فراج، مها نصار، مريم الخشت، مراد مكرم، صفاء الطوخي، محمد سليمان، عمرو مهدي، وبسام رجب، إلى جانب مجموعة من الشباب أبرزهم يوسف حشيش وآية سليم، المسلسل تأليف محمد رجاء، إخراج ماندو العدل، وإنتاج شركة العدل جروب للمنتج جمال العدل.
تعليق زينة على نجاحها في مسلسل ورد وشوكولاتة
في سياق آخر، علقت النجمة زينة على نجاحها الكبير مؤخرًا، في مسلسل ورد وشوكولاتة، الذي انتهى عرضه مؤخرًا، على منصة يانجو بلاي.
وأعربت زينة عن سعادتها بردود أفعال الجمهور وتعليقاتكم حول المسلسل وأدائها به، حيث شاركت عبر حسابها الرسمي على إنستجرام، فيديو احتوى على مشاهد لها من العمل، وكتبت :"في حاجة فرحتني أوي من الناس .. لقيتهم بيقولولي شكرًا علي مسلسل ورد وشوكولاتة .. شكرًا على أدائك الكلمة دي أثرت فيا أوي .. وبشكركم من قلبي على كل كلمة حلوة وعلى حبكم .. ويارب دايمًا أكون عند حسن ظنكم".
تفاصيل الحلقة الاخيرة من مسلسل ورد وشوكولاتة
وكانت قد شهدت الحلقة العاشرة والأخيرة من مسلسل ورد وشوكولاتة ظهور شخصية مروة التي تجسدها الفنانة زينة، مجدداً رغم مقتلها سابقاً على يد صلاح (محمد فراج) وصديقه وليد (مراد مكرم) في الحلقة الثامنة. ذلك الحدث الذي شكّل نقطة التحوّل الأبرز في العمل، وفتح مساراً درامياً تصاعدياً قاد نحو خاتمة مليئة بالاعترافات الضمنية.
عودة مروة لم تكن في عالم الواقع، بل جاءت عبر مجموعة من المشاهد الخيالية التي اقتحمت عقل صلاح الذي يعيش حالة من التوتر والزعر، بعدما انكشف أمر الجريمة وبدأت دائرة الهروب تضيق عليه، ومع تصاعد القلق والذنب، وجد نفسه يعيش حالة من الهلاوس التي تجسدت فيها مروة كمرآة نفسية لا يستطيع إغلاقها أو إسكاتها.
وتتوالى المواجهات بينهما، حيث يتحول المشهد إلى ما يشبه محاكمة داخلية قاسية يخوضها صلاح أمام ضحيته مروة، يراها أمامه في الهاتف أحياناً، ويخاطبها وكأنها على قيد الحياة، محاولاً بشكل يائس تبرير أفعاله، وإلقاء المسؤولية عليها، مدعياً أنه كان يعيش معها حالة من الاستقرار وأن استفزازها له وفضحها لأسراره دفعاه إلى ارتكاب جريمته.
لكن مروة لا تمنحه فرصة للهرب من الحقيقة، وتواجهه بجميع أخطائه وخيانته وغدره، وتتحول هذه المشاهد إلى شكل من أشكال العقاب النفسي الذي يدفع صلاح إلى الاعتراف لنفسه بأنه ضحية اندفاعاته وجرائمه معاً، تماماً كما كانت مروة ضحيته، في نفس الوقت تتوعده مروة بإنها لن تغادره ولن يتخلص من حضورها إلا عندما يرى نفسه يدفع ثمن جريمته، مؤكدة أن نهايته الطبيعية ستكون على حبل المشنقة.
وتأتي خاتمة العمل لتغلق الحلقة الدرامية بشكل كامل؛ فبعد القبض على صلاح رسميا، تظهر مروة مرة أخرى في مخيلته، تسير إلى جانبه حتى لحظة دخوله إلى سيارة الشرطة. وفي مشهد قصير لكنه مؤثر، تخاطبه قائلة:"متخافش يا صلاح… أنا مش هسيبك. هاجي أزورك… وهجيبلك عيش وحلاوة… ولا أقولك؟ خليها ورد وشوكولاتة".







