أستاذ علوم سياسية: مصر مستمرة في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين ووقف العدوان
قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن مصر لطالما كانت صوت العقل والرشاد والحكمة في القضايا الإقليمية، مؤكدًا أن دورها التاريخي في الدفاع عن الشعب الفلسطيني لا يقتصر على التصريحات بل يشمل إجراءات عملية على الأرض.
مصر وقفت منذ بداية العدوان الأخير وحيدة في حماية الفلسطينيين
وأشار تركي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، إلى أن مصر وقفت منذ بداية العدوان الأخير وحيدة في حماية الفلسطينيين ومنع تهجيرهم.
وأكد أن الجهود المصرية نجحت في توحيد الإرادة الدولية للضغط على إسرائيل ووقف العدوان وإدخال المساعدات الإنسانية، وهو ما تجلى في قمة شرم الشيخ بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتوقيعه على الوثيقة ضمن الدول الضامنة.
نجاح مصر جاء نتيجة العمل الدبلوماسي والسياسي المكثف
ونوه أستاذ العلوم السياسية إلى أن نجاح مصر في هذا الإطار جاء نتيجة العمل الدبلوماسي والسياسي المكثف، مؤكدًا أن البلاد مستمرة في مواجهة السياسات الإسرائيلية القادمة من اليمين المتطرف، وتذكير العالم بعدم شرعية إقامة المستوطنات وضم الأراضي الفلسطينية، التي تعترف بها 160 دولة كجزء من الدولة الفلسطينية المستقلة.
أوضح تركي أن مصر تبذل جهودًا متواصلة على المسارات الدبلوماسية والسياسية والإنسانية لتأكيد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته.
أشار إلى أن القرارات الأممية وحقوق الفلسطينيين لا تزال محور متابعة مستمرة من قبل القاهرة، خصوصاً مع استمرار الانتهاكات الإسرائيلية.
أكد أن تقنين إقامة 19 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة يمثل تصرفًا أحادي الجانب من إسرائيل، يهدف إلى تغيير الهوية الديموغرافية وفرض واقع جديد على الأرض.
وأضاف "أن هذه الخطوة تهدد فرص إقامة الدولة الفلسطينية وفق القرارات الدولية، مشيرًا إلى أن التاريخ يعلم أن الاحتلال زائل وأن الحق الفلسطيني لا يسقط بالتقادم.
وشدد على أن المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية وغير قابلة للاعتراف، وأن الاعتراف الدولي الكامل بالدولة الفلسطينية سيقلب الواقع الحالي ويعزز حقوق الشعب الفلسطيني.



