كيف تشكل الأماكن ذكرياتنا وتؤثر على طاقتنا النفسية؟.. سونيا الحبال توضح
أكدت سونيا الحبال خبيرة الطاقة، أن الإنسان كثيرا ما يلاحظ تكرار ظهور مواقف أو ذكريات في حياته بشكل غير متوقع، مشيرة إلى أن ذلك مرتبط بطاقة العقل والذاكرة، إضافة إلى الطاقة الخاصة بالأماكن والأشياء المحيطة.
الأماكن تحتفظ بطاقة التجارب
وخلال لقائها في برنامج «أنا وهو وهي» على قناة «صدى البلد»، أوضحت الحبال أن الأماكن تحتفظ بطاقة التجارب والذكريات التي مرت بها حتى وإن لم يكن للشخص ارتباط مباشر بها، معلقة: «على سبيل المثال قد يثير المرور في شارع أو رؤية لافتة معينة ذكرى شخص أو مرحلة زمنية محددة نتيجة ارتباط طاقي سابق ولو كان عابرا».
استدعاء الصورة الذهنية
وأشارت سونيا الحبال إلى أن العقل يستدعي الصور الذهنية المرتبطة بالمكان تلقائيا سواء كانت المشاعر إيجابية أو سلبية، موضحة أن هذه الظاهرة تعرف بطاقة الأشياء والأماكن.
وأكدت الحبال على أهمية توظيف هذه الطاقة بشكل واعي، مشددة على أن استرجاع الذكريات الإيجابية يمنح شعورا بالفرح والقوة ويؤدي إلى خلق بوابات التكرار التي تضاعف المشاعر الإيجابية والفرص الجيدة في الحياة.
تكرار المشاعر المؤلمة
وحذرت من الانغماس في الذكريات السلبية، لافتة إلى أن ذلك يؤدي إلى تكرار المشاعر المؤلمة، وما يفسره البعض على أنه سوء حظ هو في الحقيقة استمرار للبقاء داخل طاقة الذكرى السلبية.
في وقت سابق، كشفت خبيرة الطاقة سونيا الحبال عن حقيقة تأثير لون باب المنزل والمدخل على طاقة البيت وأفراد الأسرة، موضحة أن كثيرا من التفاصيل التي يراها الناس يوميا داخل منازله، مثل ألوان الأبواب والنوافذ والرموز والصور لها قدرة على منح طاقة إيجابية أو بث شعور بالضيق والطاقة السلبية.
المصدر الرئيسي للطاقة
وأوضحت سونيا الحبال خلال لقائها مع شريف نور الدين سارة سامي في برنامج "أنا وهو وهي" المذاع على قناة صدى البلد أن مدخل المنزل يعد المصدر الرئيسي للطاقة، قائلة إن الباب هو أول ما تستقبله العين عند الدخول، وهو الذي يسمح بدخول الخير أو الشر إلى البيت، كما أن ترتيب المدخل ولونه ورموزه عناصر أساسية في تكوين الطاقة داخل المكان.




