بلدية بيت لحم وسلوفاكيا تبحثان تفعيل التوأمة وتعزيز الشراكات الدولية
استقبل ماهر نيقولا قنواتي رئيس بلدية بيت لحم، ممثل جمهورية سلوفاكيا لدى دولة فلسطين، جوزيف هوديك، ونائبه سامي بيجي، وذلك في دار البلدية، بحضور ممثلي العلاقات الدولية والإعلام، لبحث آليات تفعيل علاقات التوأمة وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لتعافي مدينة بيت لحم.
بيت لحم تعود إلى دورها الإنساني والدولي
وخلال اللقاء، أكد قنواتي أن مدينة بيت لحم استعادت نبض الحياة بعد سنوات من التحديات، موضحًا أن المدينة توجّه اليوم رسالة واضحة إلى العالم بأنها جاهزة للعودة إلى دورها الإنساني والدولي. وأشار إلى أن هذه الرسالة تنطلق من بيت لحم لما تحمله من رمزية دينية وتاريخية وإنسانية، مشددًا على أهمية تفعيل التوأمة مع مدينة نيترا السلوفاكية وربطها بمشاريع عملية تسهم في تطوير المدينة والحفاظ على إرثها التاريخي.
أزمة المياه على رأس التحديات
وتطرق رئيس البلدية إلى أبرز التحديات التي تواجه المدينة، وفي مقدمتها أزمة المياه، موضحًا أن عددًا كبيرًا من المواطنين يضطرون إلى شراء المياه نتيجة شح التزويد. ولفت إلى تقارير دولية تشير إلى أن كلفة المياه على الأسر الفلسطينية قد تصل إلى ما بين 8 و10 أضعاف مقارنة بالمياه المتوفرة عبر الشبكات النظامية، مؤكدًا أن الشراكات الدولية يمكن أن تسهم في إيجاد حلول مستدامة تنعكس إيجابًا على صمود المواطنين وجودة حياتهم.
الشراكة تتجاوز المشاريع إلى الحضور الإنساني
وشدد قنواتي على أن الشراكات الدولية لا تقتصر على تنفيذ المشاريع التنموية فحسب، بل تمتد لتشمل الحضور الإنساني والتفاعل المباشر مع المدينة وسكانها، داعيًا الوفد السلوفاكي إلى الإقامة لفترة أطول في بيت لحم والمشاركة في فعالياتها المختلفة دعمًا للإنسان الفلسطيني.
سلوفاكيا: رغبة جادة في تنظيم التوأمة عمليًا
من جانبه، أكد ممثل جمهورية سلوفاكيا أن الزيارة تأتي في إطار رغبة حقيقية بتفعيل علاقة التوأمة وتنظيمها بصورة عملية تخدم مصالح المدينتين. وأعرب عن أمله بعودة الحجاج والزوار إلى بيت لحم وبدء مرحلة جديدة من الحياة والعمل، مشيرًا إلى حاجة السكان إلى فرص عمل تعزز الاستقرار.
تقدير للإرث الثقافي والتعليمي
كما أشاد بالإرث التعليمي والثقافي لمدينة بيت لحم، معربًا عن تقديره للتجربة المشتركة بين الجانبين، ومؤكدًا الاستعداد لتوثيقها من خلال كتب ومبادرات ثقافية تسهم في تعزيز التعاون ودعم مستقبل الشراكة بين المدينتين.