عاجل

«زمن المواطن الكوبي».. منتصر يحذّر من مسخ الهوية في قراءة لرواية عالمية ممنوعة

خالد منتصر
خالد منتصر

اعتبر الكاتب والمفكر خالد منتصر أن شخصية المزارع الروماني يوهان موريتز في رواية "الساعة الخامسة والعشرون" للكاتب قسطنطين جورجيو، هي "أكثر الشخصيات بؤسًا في تاريخ الرواية العالمية"، مؤكدًا أن الرواية تُجسد لحظة انهيار الإنسان أمام آلة المجتمع اللاإنساني وفقدانه لفردانيته تحت نيران الحرب العالمية الثانية.

وقال منتصر، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "أكثر الشخصيات بؤساً في الرواية العالمية من وجهة نظري الشخصية هو المزارع الروماني يوهان موريتز، الشخصية الرئيسية في رواية " الساعة الخامسة والعشرون"، للكاتب الروماني الرائع "قسطنطين جورجيو".

وأضاف: "الرواية منعت لعدة سنوات في أوروبا حتى ظهرت إلى النور في 1949،  رواية بديعة ترصد تحول الإنسان إلى آلة وفقدانه لفردانيته، واختار المؤلف زمن الحرب العالمية الثانية كشاهد على  لحظة الانهيار، الساعة الخامسة والعشرون هي الساعة التي ليس بعدها زمن، حيث لا أمل في النجاة، بعد الذوبان في مجتمع لا إنساني يتعامل معك كرقم في ملف ، لا روح في جسد، مجتمع لا يحترم ألمك، أو رغبتك، أو حلمك، فأنت فيه تحلم بالأمر ، نفس حلم السلطة، وغير مسموح لك بالتحليق فوق سقفه، أو تجاوز سوزه، أو الفكاك من قيده". 

وتابع: "موريتز الروماني الذي لفقت له  تهمة أنه يهودي وهو مسيحي أرثوذكسي ، فنقل الى هنغاريا التي لا تضطهد  اليهود فتم اضطهاده على أنه روماني، ثم نقل الى معسكر الألمان فتم سحقه على أنه عدو هنغاري، ثم معسكر الروس فتعاملوا معه بوحشية لأنه نا٨ زي !!، ثم تلقفه الأمريكان فنبذوه كمواطن من الكتلة الشرقية!!، رحلة مليئة بالرعب، وتفاصيل دامية، ولغة سرد عذبة، لي موعد معكم في ريفيو تفصيلي أكثر عن تلك الرواية التي يجب أن تقرأها صديقي، في زمن تمسخ فيه الهوية، وتُنسخ فيه الأفراد،  تحت أقدام البيروقراطية والتنميط الآلي الرقمي، وخرافة المواطن الصالح ، " الكوبي" ، الزمن الذي يجعل الناس مجرد عايشة لا حية".

خالد منتصر يكشف تقصير اتحاد السباحة بحادث غرق طفل داخل حمام السباحة

وفي منشور أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، كشف الدكتور خالد منتصر عن حادث مأساوي غرق لاعب مصري أثناء إحدى سباقات السباحة على مستوى الجمهورية.

وقال منتصر في منشوره: «كارثة تستحق إقالة اتحاد السباحة بأكمله. يوسف محمد، طفل يبلغ 12 عامًا، مشترك في بطولة جمهورية، وأثناء سباق 50 مترًا غرق في المسبح».

وأضاف: «كان السباق يضم عشرة سباحين، لكن خرج تسعة فقط، فيما بقي يوسف العاشر غارقًا.. كيف اكتُشف ذلك؟ أثناء السباق التالي شعر سباح بوجوده في قاع المسبح».

صدفة

وتابع: «تخيلوا بالصدفة، وكأن الذي فقدوه مجرد كيس فشار أو فردة شراب. الإسعاف كان موجودًا كسيارة، لكنها لم تحتوي على جهاز إنعاش قلب».

واختتم منشوره قائلاً: «مسألة بسيطة لكنها مأساوية، الطفل مات الله يرحمه ويصبر أهله، لكن اللا مبالاة والإهمال ستبقى مستمرة إذا لم تتخذ إجراءات صارمة».

تم نسخ الرابط