عاجل

حماس: استكملنا شغل كل المناصب العسكرية والسياسية والإدارية بعد مقتل القادة

حماس
حماس

قال مسؤول في حماس، الأحد، أنه تم تعيين قادة ونوابا في القسام والمكتب السياسي ومجلس الشورى، وذلك بعد تصفية إسرائيل لقائد كتيبة شرق رفح التابعة للحركة ونائبه واثنين آخرين، فجر اليوم، بعد محاولتهم الخروج من نفق جنوب قطاع غزة.

بينهم قائد كتيبة ونائبه.. الاحتلال الإسرائيلي: قتلنا 4 مسلحين في رفح

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، أنه تمكن من القضاء على 4 مسلحين كانوا عالقين في أنفاق تحت الأرض في المناطق التي يسيطر عليها الاحتلال شرق رفح جنوب قطاع غزة.

وبحسب موقع “emess” العبري، نقلًا عن المعلومات الواردة من الأجهزة الأمنية، تم القضاء على قائد كتيبة رفح، ونائبه، وقائد سرية، شخص آخر.

إسرائيل تعلن تصفية 9 مقاتلين من حماس كانوا عالقين في أنفاق رفح

في سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة الماضي، أنه تعقب وقتل تسعة عناصر من حركة حماس كانوا عالقين في أنفاق تحت الأرض في المناطق التي يسيطر عليها الاحتلال شرق رفح جنوب قطاع غزة.

وقال جيش الاحتلال في بيان إن عناصر حماس قتلوا عندما دمرت إسرائيل أنفاقا في المنطقة "من خلال الغارات الجوية والوسائل الهندسية".

وأضاف إن الخسائر الأخيرة ترفع إجمالي عدد المقاتلين الذين قتلوا بعد أن حوصروا في الأنفاق في جنوب قطاع غزة إلى 30، ووعد بمواصلة "مطاردتهم".

وأفادت وكالة فرانس برس للأنباء الخميس الماضي، إن مفاوضات جارية مع وسطاء لتأمين مرور آمن للمقاتلين المتبقين من حماس المحاصرين في الأنفاق على الجانب الذي تسيطر عليه إسرائيل من الخط الأصفر في جنوب غزة.

الأنصاري: الجثتين المتبقيتين أهم لكن لا يجب عرقلة الاتفاق

وفي سياق آخر، صرح ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، بأن إسرائيل لا ينبغي أن تؤخر الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة بحجة استمرار احتجاز جثتي رهينتين في القطاع الفلسطيني.

وقال الأنصاري، في تصريحات صحفية اليوم الأحد، إن قضية الجثتين المتبقيتين "هي الأهم" في الوقت الحالي، مشددًا على أنه لا يجب السماح لإسرائيل بعرقلة تنفيذ الاتفاق بسبب هاتين الجثتين، مشيرًا إلى أن الجانب الفلسطيني يعمل على استعادتهما واستباق أي ذرائع إسرائيلية.

وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه برعاية أمريكية ودخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، تعهدت حركة حماس بإعادة جميع الرهائن الـ48 الذين كانت تحتجزهم، بينهم 20 على قيد الحياة.

وحتى الآن، أعادت الحركة 46 رهينًا، بينما لا تزال رفات آخر رهينتين محتجزة في غزة.

المرحلة الثانية تشمل سلطة انتقالية وقوة دولية ونزع سلاح حماس

وأكد الأنصاري أن الجهود الحالية لقطر وشركائها في المنطقة تركز على الانتقال من المرحلة الأولى إلى الثانية من الخطة، بهدف تحقيق سلام مستدام ينهي حالة الحرب في قطاع غزة بشكل شامل.

وأضاف أن هناك تحديات كبيرة أمام الوصول إلى هذه المرحلة، لكن التركيز منصب على الحفاظ على الهدنة لفترة كافية للتوصل إلى حل سياسي بمشاركة جميع الأطراف الإقليمية والمجتمع الدولي والولايات المتحدة.

التطبيع مع إسرائيل مرتبط بحل شامل للقضية الفلسطينية

وشدد المتحدث القطري على أن أي تطبيع محتمل بين الدوحة وتل أبيب لن يتم إلا في إطار حل شامل للقضية الفلسطينية، موضحًا أن عدم وجود مسار سلام للفلسطينيين يعني عدم استقرار المنطقة، قائلاً: "متى ما كان هناك حل للقضية الفلسطينية يقبله الأشقاء الفلسطينيون أولًا، يمكن الحديث عن إدماج إسرائيل في المنطقة".

<strong>غزة</strong>
غزة

وأضاف الأنصاري أن أولوية قطر تكمن في ضمان قرار أممي لتنفيذ اتفاق غزة، مؤكدًا استمرار دعم بلاده للسلطة الفلسطينية كممثل شرعي للشعب الفلسطيني.

وفي نفس السياق، نظم منتدى الرهائن وعائلات المفقودين في إسرائيل، يوم السبت، مظاهرة في تل أبيب للمطالبة بإعادة رفات آخر رهينتين من غزة، وفقًا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

تم نسخ الرابط