عاجل

مُنظف قبور يكشف عن «سحر الرنجة»: أخطر الأعمال التي تقتل ضحاياها ببطء

القبور
القبور

نشر شخص يُدعى محمود السمري، المعروف بتنظيف المقابر من الأعمال والسحر، فيديو عبر صفحته الشخصية كشف فيه عن ما وصفه بـ"سحر الرنجة"، مؤكدًا أنه من أصعب وأخطر أنواع السحر، لما يسبّبه من قتل المسحور ببطء وتأثيرات صحية خطيرة ومتدرجة.

وجاء ذلك عبر بوست قام بنشره على صفحته الرسمية بمنصة “ الفيسبوك" قائلًا: أثناء حملة تنظيف المقابر يوم الجمعة، عثر الفريق على كيس مدفون بإحكام، ذو طول غير طبيعي، ومعد بعناية واضحة، ما جعل محتواه مثيرًا للدهشة والقلق.

 

وأشار إلى أن عند فتح الكيس، تبين وجود قطعة رنجة مدفونة، أي سمكة كاملة محفوظة وسط التراب، وهي ليست بقايا طعام أو شيء عشوائي، بل عمل متكامل يندرج ضمن الممارسات السحرية.

 

ويشير خبراء السحر إلى أن لحم السمك لا يتحلل بسرعة كما اللحوم الأخرى، ما يسمح للحالة السحرية بالبقاء لفترة طويلة. الهدف من هذا النوع من الأعمال هو إلحاق الضرر بالضحية تدريجيًا، حيث يؤدي إلى تدهور صحي مستمر، ضعف الجسم، جفاف الجلد، وانخفاض القوة البدنية، مع عدم وضوح التحاليل الطبية وفشل الأدوية في العلاج، بسبب الطبيعة الخاصة للسحر الذي يُعرف بـ"بطئ الهلاك".

 

مؤكدًا أن الفاعل على دراية بأن السمك يحافظ على خصائصه لفترة طويلة، ما يضمن استمرار تأثير السحر على الضحية دون قدرة الآخرين على التدخل أو المساعدة.

 

مشيرًا إلى أن الحادث  تبرز حجم الضرر النفسي والجسدي الذي يمكن أن يسببه سحر منظم ومقصود، بما يعكس دوافع انتقامية وحقدًا شديدًا من الشخص الذي أعد العمل، رغم أن الضحية قد تكون قريبًا أو جارًا أو شخصًا معروفًا له.

 

وأثناء استخراج الكيس، أدرك الفريق أن التعامل مع هذه الحالة يتجاوز حدود الأذى التقليدي، لتصبح واقعة انتقام وحقد مظلم تتطلب الحذر والفهم المتخصص.

 

 

 

وفي وقت سابق حسم الشيخ سالم عبد الجليل وكيل وزارة الأوقاف الأسبق الجدل الدائر حول تأثير السحر على حياة الإنسان، مؤكدًا أنه لا يوجد شيء يمكنه أن يقدّم أو يؤخّر الأجل، مستشهدًا بقوله تعالى:
﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾.

وقال  سالم في تصريحات خاصة لـ “ نيوز رووم :“مفيش حاجة في الوجود تقدر تزوّد عمر الإنسان أو تنقصه.. لا سحر ولا غيره.. الأجل ثابت ومكتوب عند الله منذ أن يُنفَخ في الروح”.

قصة وفاة الشابة هدير حمدي

تسبب وفاة الشابة هدير حمدي، 30 عامًا، في إثارة موجة كبيرة من الحزن على مستوى محافظة الأقصر ومواقع التواصل الاجتماعي، بعدما فارقت الحياة بشكل مفاجئ عقب أسابيع من أعراض صحية غير مفهومة لم تُجدِ معها الفحوصات أو العلاجات.

 

هل السحر سبب من أسباب تأخر الزواج؟

قال الشيخ مصطفى الهلباوي، من علماء الأزهر الشريف، إن الزواج رزق من عند الله تعالى، شأنه شأن المال والعمل والسكن، موضحًا أن الأصل الذي يجب أن يعلمه المسلم أن الزوج أو الزوجة رزق مقدر من الله قبل أن يُخلق الإنسان، لقوله تعالى:«يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ».

وأوضح  الهلباوي في تصريحات خاصة لـ " نيوز رووم " أن تأخير الزواج في أغلب الأحوال يكون لأن الرزق لم يأتِ بعد، فكما يُقدّر الله رزق الإنسان في المال والعمل، يُقدّر له أيضًا رزقه في شريك الحياة الذي يناسبه.

وأضاف  أن القبول والرضا هما أساس بناء الزواج، وأنه لا يصح أن تُعلّق مسألة عدم القبول أو تأخر الزواج على شماعة السحر كما هو شائع بين الناس في هذه الأيام، مشددًا على أن الإسلام لا ينكر وجود السحر، لكنه يرفض المبالغة في نسب كل مشكلة إليه.

 

هل السحر سبب من أسباب تأخر الزواج؟

وأشار إلى أن السحر قد يكون سببًا من أسباب تأخر الزواج، لكنه ليس السبب الوحيد، وأن علاجه بسيط وميسّر لمن توكل على الله، مستشهدًا بقول الله تعالى:«وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ».

وأوضح أن هذه الآية الكريمة تؤكد أن النافع والضار هو الله وحده، وأنه لا يستطيع مخلوق أن يمنع رزقًا أو يسبب أذى إلا بإذن الله تعالى، داعيًا كل من ابتُلي بتأخر الزواج أو شعر بضيق في رزقه إلى اللجوء إلى الله بدلاً من اللجوء للسحرة أو الدجالين.

وقال إن من أراد رفع البلاء وتيسير الأمور، فعليه بالإكثار من ذكر الله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، والإكثار من الأعمال الصالحة، فبها تكون النجاة، والسعادة، وصلاح الحال، وتيسير الزواج لمن أراد الله له الخير.

 

وختم الهلباوي حديثه مؤكدًا أن تأخر الزواج ابتلاء يحتاج إلى صبرٍ ويقينٍ بالله، وأن الفرج بيده سبحانه، فإذا جاء الرزق لا يمنعه أحد، مصداقًا لقوله تعالى:«مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا».

تشديد في العقوبة.. ما حكم من يذهب للسحرة لعمل السحر؟

السحر من الكبائر العظيمة التي نهى الله عنها، وبيّن خطرها على المجتمع، وقد أجمعت الأمة على تحريمه، ويعد الذهاب إلى السحرة والعرافين من الأفعال المحرمة شرعًا، سواء كان ذلك بقصد الاستفسار أو طلب عمل سحر للغير، لما في ذلك من إشراك بالله، واتباع لخطوات الشيطان، واعتداء على الآخرين.

يقول الشيخ ابن باز، إن الذهاب إلى السحرة والعرافين لا يجوز مطلقًا، حتى لو كان بقصد حل السحر أو الاستفسار، واستدل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم:
"من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تُقبل له صلاة أربعين يومًا" [رواه مسلم]، وفي رواية أخرى: "من أتى كاهنًا أو عرافًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد" [رواه أحمد].

 

ويفرق بعض العلماء بين من يذهب إلى الساحر دون تصديق، ومن يذهب ويصدقه أو يطلب منه عملًا سحريًا، فالأول يعد مرتكبًا لكبيرة من الكبائر، ويحرم من أجر الصلاة أربعين يومًا، أما الثاني، أي من يصدق الساحر أو يطلب منه سحرًا، فقد يقع في الكفر الأكبر، خاصة إذا اعتقد أن الساحر يعلم الغيب أو شاركه في طقوس شركية.

وأوضح العلماء أن من يذهب للسحرة لعمل السحر، وهو يعلم أنه محرم، ولا يعتقد أن الساحر يعلم الغيب، ولا يرضى بالشركيات، فإنه لا يُكفّر، لكنه آثم ومرتكب لكبيرة عظيمة، أما إذا اقترن ذهابه بمعتقدات شركية، أو شارك في طقوس تتضمن الذبح للجن أو الاستغاثة بغير الله، فإنه يُعد كفرًا مخرجًا من الملة.

تم نسخ الرابط