ماهر فرغلي: الإخوان يسعون لإبراز دورهم لأمريكا كـ"أداة" يمكن توظيفها
قال الباحث في شؤون الحركات الإسلامية ماهر فرغلي إن جماعة الإخوان تمر بحالة قلق حقيقي على خلفية التقارير المتداولة حول دراسة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إدراج الجماعة على قوائم الحظر.
أوراق اعتماد الإخوان لدى الإدارة الأمريكية
وأشار، خلال مداخلة مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج «مساء dmc»، إلى أن الإخوان يسعون حاليًا إلى تقديم «أوراق اعتماد جديدة» للإدارة الأمريكية، عبر محاولة إبراز دورهم كـ«أداة وظيفية» يمكن توظيفها في المنطقة، تجنبًا لأي قرار قد يحد من نشاطهم.
وأضاف فرغلي، أن للجماعة شبكة واسعة ومتشعبة داخل الولايات المتحدة تشمل مراكز إسلامية وجمعيات خيرية وشركات استثمار، ورجح أن يؤدي حظر الإخوان إلى تجميد أصولهم هناك وملاحقتهم قضائيًا، وهو ما يمثل ضربة قوية للتنظيم الدولي الذي يعتمد على هذه الكيانات في التمويل والدعم اللوجستي.
الملف الفلسطيني
وفي ما يتعلق بالملف الفلسطيني، حذر فرغلي من «مخطط إسرائيلي» يهدف إلى تقسيم قطاع غزة إلى كانتونات معزولة، تمهيدًا لإعادة احتلاله بحجة الحفاظ على الأمن، موضحًا أن إسرائيل تستخدم مطلب «نزع سلاح المقاومة» كمدخل لإبقاء وجودها في القطاع بشكل دائم.
ودعا فرغلي حركة حماس إلى اتخاذ «قرار تاريخي وشجاع» بتسليم سلاحها للسلطة الفلسطينية أو لجهة عربية، بهدف إسقاط الذريعة التي يستند إليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وإنقاذ ما تبقى من سكان غزة الذين يتعرضون لعمليات إبادة، ورأى أن استمرار الوضع الراهن يصب في مصلحة اليمين الإسرائيلي، الذي يسعى لإطالة أمد الحرب وفرض واقع جديد يهدد القضية الفلسطينية.
وفي وقت سابق، كشف الإعلامي أحمد موسى عن تهديدات جماعة الإخوان للولايات المتحدة الأمريكية والرئيس دونالد ترامب، في حال صدور قرار باعتبارها جماعة إرهابية.
خطر على أمن الولايات المتحدة
وقال موسى في منشور عبر منصة «إكس»: «هددت جماعة الإخوان الإرهابية فى عدة بيانات من جبهتى اسطنبول ولندن (الارهابي محمود حسين والارهابي صلاح عبد الحق) الرئيس الأمريكى ترامب بل وتهديد أمن الولايات المتحدة فى حالة صدور قرار رسمى باعتبارها إرهابية».
وأضاف موسى: «هذه البيانات تدين الجماعة وتكشف انها إرهابية دون الحاجة لأى أدلة أخرى، فمجرد صدور أمر تنفيذى من الرئيس ترامب كان رد فعل الإخوان بالاعتراف بانهم خطر على أمن الولايات المتحدة وعلى كل الدول التى يتواجدوا على أراضيها».



