جلسة نقاشية على هامش مؤتمر حول إنجازات المحلية للتنمية الاقتصادية بالصعيد
شهدت فعاليات الجلسة الثانية بمؤتمر "إصلاح وتمكين الإدارة المحلية : الدروس المستفادة من برنامج التنمية المحلية بصعيد مصر" الذي نظمته وزارة التنمية المحلية بالتعاون مع مجموعة البنك الدولي وعدد من الوزارات الشريكة مناقشات موسعة حول "تعزيز التنافسية المحلية: الدروس، الإنجازات، والخطوات المقبلة للتنمية الاقتصادية المحلية في مصر".
وتحدث في الجلسة كل من الدكتور خالد عبد الحليم محافظ قنا، و اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، و الدكتورة ناهد يوسف رئيسة الهيئة العامة للتنمية الصناعية، الدكتور باسل رحمي رئيس جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، والدكتورة داليا الهواري نائب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، والأستاذ محمد عبد الوهاب ممثل القطاع الخاص من محافظة قنا وبمشاركة قيادات تنفيذية وخبراء تنمية واقتصاد وشركاء التنمية ، وأدارت الجلسة الدكتورة نهال المغربل، خبير التنمية والسياسات العامة وعضو مجلس الشيوخ السابق .
زيادة التنافسية وجذب الاستثمارات
وافتتحت الجلسة بالتأكيد على أن تعزيز اللامركزية وتمكين المحافظات أصبح ضرورة ملحة لزيادة التنافسية وجذب الاستثمارات، خاصة في صعيد مصر، بما يتوافق مع طبيعة وموارد كل محافظة ويتيح بيئة استثمارية أكثر مرونة وكفاءة.
وفي مداخلتها، أوضحت الدكتورة "داليا الهواري" أن الهيئة العامة للاستثمار تعمل وفق رؤية طموحة لزيادة مساهمة الاستثمار في الناتج المحلي من خلال التوسع خارج نطاق القاهرة الكبرى والتركيز على المحافظات الأقل جذبًا.
واستعرضت الدكتورة "داليا الهواري" أهم خطوات الهيئة الجارية لتنفيذ الرؤية ومنها تقديم خدمات الاستثمار عبر 15 مكتباً إقليمياً لدعم اللامركزية وتحسين الوصول للخدمات ودعم مجتمع أعمال واسع يضم 25 ألف شركة في محافظات الصعيد وإطلاق منصة إلكترونية موحدة للخدمات الاستثمارية، بالتوازي مع إعادة هندسة 257 إجراء ونشاط لتبسيط الإجراءات وتقليل الزمن والتكلفة وتفعيل الحوافز الاستثمارية، وإصدار 5 رخص ذهبية لمشروعات كبرى في الصعيد.
وأكدت "الهواري" أن الاستثمار لا يقتصر على جذب مشروعات جديدة، بل يشمل أيضاً تطوير البيئة المحلية، وتحسين الخدمات، ومتابعة ما بعد الاستثمار لضمان الاستدامة.
