السيسي يطمئن المصريين: تماسكنا هو توفيق وفضل من الله تعالى
وجه طالب سؤالا للرئيس السيسي، جاء في مضمونه: “ممكن يكون فيه مادة للياقة والتناسق الجسماني، ويكون اللي يبدرسها ناس من تربية رياضية في الجامعات؟”.
وقال الرئيس السيسي: "كلامك جميل، ويسعدني جدا جدا، وفهمهم ووعيهم بالمستوى ده، قولي انت فالمدرسة كنت بتلعب رياضة كويس، لو إحنا اهتمينا بالنشء في الابتدائي والإعدادي والثانوي، مش هنكون محتاجين ده في الجامعات؟ وبكده هيكون في ناس في الجامعات، ناس تنسق ده كويس، الرياضة ممارسة وسلوك، إنت بتغرسه في الطالب أو الطالبة".
ووجه الرئيس السيسى رسالة طمأنة إلى الحضور بشأن الأوضاع الحالية في الدولة، مشيرًا إلى أن تماسك المصريين هو توفيق وفضل من الله تعالى.
ونوه السيسي بأن التشريعات المتعلقة بمعاقبة جرائم الأطفال تمثل "قضية مجتمعية" بالأساس، وليست مجرد قوانين تسن وتطبق، مشددًا على أهمية الدور المجتمعي في حماية النشء ومراقبة سلوكهم داخل المدارس وخارجها.
تحضر المجتمع وانضباطه هما الركيزة الأساسية
وأوضح الرئيس، خلال حضوره كشف الهيئة للطلبة المتقدمين، والذي جرى بمقر الأكاديمية العسكرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، أن تحضر المجتمع وانضباطه هما الركيزة الأساسية لمعالجة هذه الظواهر، مشيرًا إلى أن تطوير الوعي المجتمعي يمكن أن يسهم في اتخاذ القرارات التي تخدم هذه الفكرة، قائلًا: إن الأمر لا يقتصر على التشريع فقط، بل يتطلب تكاتف المجتمع بأكمله.
وفي سياق آخر، شدد الرئيس السيسي على أن عملية اختيار الطلاب المتقدمين للأكاديمية العسكرية تتم وفق معايير منصفة وشفافة، تعتمد على منظومة مميكنة بالكامل تضمن تحقيق أعلى درجات العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع المتقدمين.
جاء ذلك خلال حضور الرئيس السيسي إجراءات كشف الهيئة للطلاب المتقدمين للالتحاق بالأكاديمية العسكرية المصرية والكليات العسكرية، وذلك بمقر الأكاديمية في العاصمة الإدارية الجديدة.
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن التشريعات المتعلقة بمعاقبة جرائم الأطفال تمثل "قضية مجتمعية" بالأساس، وليست مجرد قوانين تسن وتطبق، مشددًا على أهمية الدور المجتمعي في حماية النشء ومراقبة سلوكهم داخل المدارس وخارجها.
تحضر المجتمع وانضباطه هما الركيزة الأساسية
وأوضح الرئيس، خلال حضوره كشف الهيئة للطلبة المتقدمين، والذي جرى بمقر الأكاديمية العسكرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، أن تحضر المجتمع وانضباطه هما الركيزة الأساسية لمعالجة هذه الظواهر، مشيرًا إلى أن تطوير الوعي المجتمعي يمكن أن يسهم في اتخاذ القرارات التي تخدم هذه الفكرة، قائلًا: إن الأمر لا يقتصر على التشريع فقط، بل يتطلب تكاتف المجتمع بأكمله.
وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إنه عندما نتحدث عن تحضر المجتمع وانضباطه، فإنه لا يمكن وضع شخص يراقب كل إنسان، مضيفًا:"نقدر نملي الفراغ من خلال مجتمع بحاله، الإعلام ليه نصيب في ده، والمسجد ليه نصيب في ده، والكنيسة ليها دور، دي أمة عايزة تحط إيدها في إيد بعض، علشان نحافظ على بعضنا، لازم يكون عندنا ثقافات كتير، زي ثقافة الأكل مثلًا.
وخلال حضوره كشف الهيئة للطلبة المتقدمين، والذي جرى بمقر الأكاديمية العسكرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، وجهت طالبة سؤال للرئيس السيسي، جاء في مضمونه:" كنت بقترح تطبيق التربية العسكرية على المدارس من سن الابتدائي، لا تكتفي على الدراسة فقط، بل تكون تدريبية، الجيل الحالي جيل واعي، حتى لا يكون خاضع للسوشيال ميديا، ويكون عنده وعي وتفكير، حتى لا يمكن تشتيته.
من جانبه، رد السيسي، على الطالبة، قائلًا: إحنا عندنا أكتر من 60 ألف مدرسة، وبالتالي، هحتاج لكل مدرسة ظابط، وبكده، هحتاج 60 ألف ظابط، أنا متعودتش إني اتكلم مع حد، إلا من منظور الاستفادة للجميع، ونتحاور حول قدرتنا على القيام بده أو لا، وتكلفته، وهل المجتمع مستعد يقبل ده والا لا، التجربة اللي أنتي شايفها هنا، وراها منظومة كبيرة جدا، حاجات كتير أوي.


