السيسي: كل شيء ممكن.. لكن التخطيط والتمويل هما مفتاح التنفيذ
وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي حديثه لأحد طلاب الأكاديمية العسكرية، مؤكدًا أهمية التفكير العلمي والواقعي عند طرح أي مقترح أو انتقاد، قائلا إنه بدلًا من استخدام تعبير "تسرع"، كان من الأفضل أن يسأل الطالب عن الخطة الموضوعة لميكنة الدولة وتكاليفها، وما إذا كانت الموارد المالية اللازمة لتنفيذها متاحة أم لا، موضحًا أن "كل حاجة ممكن تتعمل" إذا توفرت المعايير العلمية والعملية.
الدولة تعمل على إصلاح العديد من القطاعات
وأوضح الرئيس السيسي أن الدولة تعمل على إصلاح العديد من القطاعات الحيوية، من بينها الطرق والصحة والتعليم والمعاهد والجامعات، بهدف رفع جودة الخدمات وزيادة موارد الدولة، وأضاف أنه كلما ارتفع مستوى تعليم الشباب والشابات، اختُصرت المسافات في مواجهة التحديات وتقليل الأعباء التي تتحملها الدولة والمجتمع.
وفي سياق متصل شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم، اختبارات كشف الهيئة للطلبة المُتقدمين للالتحاق بالأكاديمية العسكرية المصرية والكليات العسكرية، بمقر الأكاديمية بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث كان في استقبال الرئيس لدى وصوله إلى مقر الأكاديمية الفريق أشرف زاهر مدير الأكاديمية العسكرية المصرية ومديري الكليات العسكرية.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية أنه عقب وصول الرئيس إلى قاعة مجلس الأكاديمية العسكرية المصرية، تم تقديم عرض عن موقف اختبارات الطلبة المُرشحين للقبول بالأكاديمية والكليات العسكرية دفعة أكتوبر 2025، ومع انتهاء العرض تقدم الطلبة لاختبار كشف الهيئة.
وأشار السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس استهل اختبارات كشف الهيئة بمُعاودة التأكيد على ما تحرص عليه الأكاديمية العسكرية المصرية دائماً من انتقاء أفضل العناصر للالتحاق بها بموضوعية وتجرد، باِستخدام أحدث المعايير العلمية الدقيقة، التي تطبق بشكل منصف وشفاف لضمان توفير فرص متكافئة ومتساوية للجميع، وذلك من خلال منظومة مميكنة، بما يحقق انتقاء عادلاً إلى أقصى درجة، مضيفا أن الأكاديمية تقوم بدور كبير في صياغة الشخصية المصرية وتأهيل الشباب لجعلهم قادرين على المشاركة في عملية تطوير الدولة بخطى واثقة وسريعة، وهو ما يحتم التدقيق في عملية انتقاء العناصر التي يتم إلحاقها بالأكاديمية، فضلاً عن تقديم برامج تعليمية وتدريبية ذات جودة عالية، وتطبيق منظومة امتحانات واختبارات عادلة لضمان وجود تقييم حقيقي.