عاجل

دينا هشام: عمري ما توقعت إن فيديوهات فرحي توصل لأمريكا وكندا

 دينا هشام
دينا هشام

بعد أن تحول اسمها إلى واحد من أكثر الأسماء تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين احتفاء وإعجاب وانتقادات وجدل، ظهرت صانعة المحتوى دينا هشام لتتحدث لأول مرة عن كواليس ليلة زفافها والضجة التي تبعتها، وصولًا إلى ظهورها بمهرجان الجونة، وما رافق ذلك من تفاعل واسع.

عمري ما توقعت إن الفيديوهات توصل لأمريكا وكندا

وعن مدى توقعها لما حدث، أكدت دينا، خلال لقائها عبر قناة النهار، أنها لم تتخيل إطلاقًا أن ينتشر حفل زفافها بهذا الشكل العالمي، قائلة:"كنت متأكدة إن الناس هتعرف إني اتجوزت ده طبيعي، أنا معروفة شوية على السوشيال ميديا، لكن عمري ما توقعت إن الفيديوهات توصل لأمريكا وكندا، وإن صفحات كبيرة هناك تشاركه ولا إن فيديو يجيب مليون لايك و35 مليون مشاهدة".

وأضافت أنها كانت تتعامل مع نشر فيديوهات الفرح كما تنشر أي محتوى آخر في حياتها اليومية:«نزلت فيديوهاتي زي ما بنزل إني رحت نيويورك فاشن ويك أو مهرجان الجونة، عادي»

وحول رد فعلها عندما استيقظت على الملايين من المشاهدات والتعليقات، قالت دينا إنها لم تصب بالصدمة ولا الضيق: «ما بتضايقش من السبوت لايت بالعكس متعودة عليه، وكنت مهيأة حسام إن ده ممكن يحصل بعد الجواز، إحنا الاتنين ما تضايقناش».

كانت في شهر العسل وقت انتشار الترند

وكشفت أنها كانت في شهر العسل وقت انتشار الترند، لذلك لم تكن تتابع كل شيء لحظة بلحظة:«كنت سايبة الموبايل كتير، ولما برجعله كنت بلاقي الأرقام تغيّرت، الفولورز زادوا والفيوز بقت ملايين، كنا بنتكلم على الفرح أسبوعين وثلاثة وأربعة».

وأكدت أنها لم تكن تتوقع الضجة، لكنها في الوقت نفسه لم تشعر بالانزعاج:«لا اتضايقت ولا اتبسطت بس فعلًا ما كنتش متخيلة اللي حصل»، منوهًة بأن ليلة زفافها كانت بالنسبة لها “ليلة الفرح” التي أرادت أن تعبر فيها عن شخصيتها الحقيقية، دون قصد لإثارة أي ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن كل ما ظهر في الفيديوهات التي انتشرت كان جزءًا طبيعيًا من أجواء الحفل ولم يكن مُعدًا له مسبقًا.

منفتحة وتعمل في مجال المحتوى الرقمي

وأوضحت دينا أن شخصيتها بطبيعتها منفتحة وتعمل في مجال المحتوى الرقمي، حيث تقدم ورش عمل وفيديوهات على منصات التواصل، وبالتالي فمن الطبيعي أن تظهر أمام الكاميرا ولا تعيش حياة خاصة بالكامل بعيدًا عن الجمهور، مضيفة: “الاحتفال كان قرارًا، لكن الضجة لم تكن قرارًا. أنتِ تنشرين الفيديو ولا تعرفين ماذا سيفعل الجمهور به”.

تم نسخ الرابط