دينا هشام: ليلة زفافي كانت بالنسبة لي “ليلة الفرح” ولم أقصد إثارة أي ضجة
قالت البلوجر وصانعة المحتوى دينا هشام إن ليلة زفافها كانت بالنسبة لها “ليلة الفرح” التي أرادت أن تعبر فيها عن شخصيتها الحقيقية، دون قصد لإثارة أي ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن كل ما ظهر في الفيديوهات التي انتشرت كان جزءًا طبيعيًا من أجواء الحفل ولم يكن مُعدًا له مسبقًا.
منفتحة وتعمل في مجال المحتوى الرقمي
وأوضحت دينا، خلال لقائها عبر قناة النهار، أن شخصيتها بطبيعتها منفتحة وتعمل في مجال المحتوى الرقمي، حيث تقدم ورش عمل وفيديوهات على منصات التواصل، وبالتالي فمن الطبيعي أن تظهر أمام الكاميرا ولا تعيش حياة خاصة بالكامل بعيدًا عن الجمهور، مضيفة: “الاحتفال كان قرارًا، لكن الضجة لم تكن قرارًا. أنتِ تنشرين الفيديو ولا تعرفين ماذا سيفعل الجمهور به”.
وحول المقاطع التي أثارت الجدل، أكدت دينا أن كل ما ظهر فيها كان جزءًا حقيقيًا من الحفل ولم يتم إخفاء أي شيء، قائلة:"ما ظهر في الفيديو هو ما حدث فعلًا في الفرح، لم أفكر في إخفاء شيء دي ليلة فرحي".
وعن لقطة صعودها إلى منصة الدي جي، أوضحت أن الدي جي “ليون حكيم” صديق مقرب للعروسين منذ سنوات، وأن اللحظة جاءت عفوية تمامًا:"قال لي تعالي نرقص، فصعدت ولبست السماعة، ولم يكن الأمر مخططًا".
وحول تورتة “الفراخ المقلية” التي أثارت موجة واسعة من التعليقات، كشفت دينا أنها كانت تبحث عن فكرة مختلفة للتورته، خاصة أنها لا تحب التورتة التقليدية التي لا يتم تناولها عادةً، مضيفة:" إنها فكرت سابقًا في بدائل مثل البيتزا أو السوشي أو الدونت الحادق، قبل أن تقرر منذ عام أن تكون التورته من “الفرايد تشيكن” لأنها من الأطعمة التي يحبها الجميع.
الضجة كلها ستكون بسبب التورتة
وأضافت:"لم أتخيل أن الضجة كلها ستكون بسبب التورتة كنت متوقعة إن حصلت ضجة تبقى بسبب الفستان أو فرق الطول بيني وبين حسام"، ورغم الانتشار الواسع للفيديوهات، أكدت دينا أنها لم تتابع تعليقات السوشيال ميديا، قائلة: "في 900 ألف تعليق، مش هعرف أتابع، قررت إني ما أقراش ولا تعليق".
لكنها اعترفت بأنها تلقت رسالة جارحة عبر واتساب تضمنت سبابًا ودعاءً عليها، وقالت إنها فضّلت تجاهلها والاكتفاء بقول: "حسبي الله ونعم الوكيل.
واختتمت دينا حديثها بالتأكيد على أنها لم تتوقع هذا القدر من الجدل، وأن ما حدث كان طبيعيًا وعفويًا، وأنها قررت الابتعاد تمامًا عن قراءة التعليقات السلبية حفاظًا على سلامتها النفسية.



