عاجل

مديرأوقاف مطروح في أول اجتماع له : الإمام أول اهتماماتنا والمسجد أهم أولوياتنا

اجتماع أوقاف مطروح
اجتماع أوقاف مطروح

عَقدَ الشّيخ الدّكتور محمود شاهين، مدي أوقافِ مطروح، صباحَ اليومِ الأربعاءِ، اجتماعًا موسعا مع الأئمةِ بإدارَتي غرب وشرق مطروح، بحضورِ الشّيخِ إبراهيم الفار، مديرِ الدعوة، والشَّيخِ محمد مصطفى، مديرِ شؤونِ الإداراتِ، والشّيخِ سامي عبيد، مديرِ المتابعة.

 دعم الإمام وتدريبه ورعايته

وأوضحَ مدير أوقاف مطروح أنَّ الهدفَ في الآونةِ المقبلةِ هو دعم الإمامِ وتدريبه ورعايته، مع إلتزامِ كُلِّ إمامٍ بمسجده والحفاظِ عليه، وإظهاره بمظهرٍ يليق ببيوتِ اللهِ عز وجل,  مشيرا  أولى اهتماماتِه تَتَمَحْوَر حولَ الإمام والمسجدِ والمادةِ العلمية.

صحيحِ المفاهيم ونشرِ سماحةِ الدينِ

وقال مدير أوقاف مطروح : غايتنا هي أن يكونَ المسجد مبنى ومعنى، بحيث تكثفُ فيه الأنشطة الدعوية والقرآنية والتثقيفيةُ ليكونَ منارةَ إرشادٍ ومصدرا لتصحيحِ المفاهيمِ ونشرِ سماحةِ الدينِ.

أضافَ : من أهمِّ أولوياتِنا في الفترةِ القادمةِ هو تنميةُ مهاراتِ الإمامِ في مسجده، بحيث لا يقتصرُ دوره على خطبةِ الجمعةِ فقط، بل يمتدُّ ليشملَ دورَه المجتمعيَّ في محيطِ مسجده، من خلالِ التوسعِ الثقافيِّ والاجتماعيِّ في المنطقةِ المحيطةِ.

وأكد مطير أوقاف مطروح على ضرورةِ العملِ بروحِ الفريقِ، وأن يكونَ هدفنا جميعًا هو أداءُ الرسالةِ وحملُ الأمانةِ التي كُلفنا بها، لتحقيقِ المزيدِ من التقدمِ والتطورِ في العملِ الدعوي.

من ناحية آخرى نظمت مديرية أوقاف السويس اليوم ندوة تثقيفية بمركز النيل للإعلام تحت عنوان: «التنمر وأثره على الفرد والمجتمع»، في إطار اهتمام المديرية بتعزيز الوعي الديني والمجتمعي بقضايا السلوك والأخلاق، وبحضور الشيخ ماجد راضي فرج مدير المديرية، والشيخ هاني فاضل مدير الدعوة، والدكتور وليد رشاد أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية.

التنابز بالألقاب

استعرض الشيخ ماجد راضي في كلمته الأسس الشرعية التي تؤكد تكريم الإنسان وصون كرامته، مشيرًا إلى أن الإسلام نهى عن السخرية، واللمز، والتنابز بالألقاب، وكل ما من شأنه جرح المشاعر أو الانتقاص من الآخرين، موضحًا أن التنمر بصوره المختلفة سلوك مرفوض دينيًّا وأخلاقيًّا، لما يترتب عليه من هدم الروابط الإنسانية، وإشاعة البغضاء، ومخالفة قيم الرحمة والتراحم التي دعا إليها الدين.

وتحدث الشيخ هاني فاضل عن الدور المهم للخطاب الدعوي في التصدي لظاهرة التنمر، مبينًا أن المنبر يعد أداة فاعلة في تهذيب النفوس وتصحيح السلوك، وأن التربية الإيمانية الصحيحة من شأنها أن تغرس في النشء معاني احترام الآخر، وقبول الاختلاف، ورفض الإيذاء اللفظي والسلوكي، سواء في محيط الأسرة أو المدرسة أو بيئة العمل.

ضعف الرقابة الأسرية

من جانبه قدم الدكتور وليد رشاد عرضًا علميًّا متكاملًا لظاهرة التنمر، تناول فيه تعريفها وأشكالها ومظاهرها في الواقع المعاصر، مع الوقوف على أسبابها النفسية والاجتماعية، وفي مقدمتها ضعف الرقابة الأسرية، والاضطرابات الشخصية، وتأثير بعض المحتويات الإعلامية السلبية.

 كما أوضح الآثار العميقة التي يخلفها التنمر على الضحايا، من تراجع الثقة بالنفس، والشعور بالخوف والقلق، والرغبة في الانعزال، وصولًا إلى التأثير المباشر في التحصيل الدراسي والحالة النفسية العامة.

تكامل الأدوار 

وفي ختام الندوة، جرى التأكيد على أهمية تكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة والمسجد ووسائل الإعلام، من خلال توحيد الرسائل التوعوية، وتكثيف البرامج الإرشادية، وبناء وعي مجتمعي قادر على مواجهة السلوكيات السلبية، وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل، والتقدير الإنساني بين أفراد المجتمع، بما يسهم في حماية النشء وصون تماسك الأسرة والمجتمع.

تم نسخ الرابط