محمد صبحي يتذكر زوجته الراحلة نيفين رامز: «هي صنعت مستقبلي»
في لقاء مؤثر مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "الصورة" على شاشة النهار، استذكر الفنان القدير محمد صبحي زوجته الراحلة الفنانة نيفين رامز، مؤكدًا على دورها الكبير في حياته ومسيرته الفنية، وتزامن حديثه مع ذكرى زواجهما التي تحل في 13 أكتوبر من كل عام، إذ استمر زواجهما خمسة وأربعين عامًا مليئة بالحب والتفاهم والدعم المتبادل.
45 سنة من الحب والشراكة
تحدث "صبحي" عن علاقته العميقة بزوجته قائلاً: "نيفين هي التي صنعت مستقبلي وكافحت حتى أكون نجمًا، وجعلتني مستقبلها". وأضاف أن زواجهما استند منذ البداية إلى اتفاق على بناء أسرة قوية لا تهدم، مع وضع خط أحمر لا يمكن تجاوزه إلا في حالات الإهانة، ما يعكس التفاهم العميق والاحترام المتبادل بينهما.
وأكد الفنان أن "نيفين" لم تكتفِ بالدعم النفسي فحسب، بل كانت تشاركه رأيها في أعماله المسرحية والفنية، وغالبًا ما كان رأيها قاسيًا لأنها كانت ترغب أن يرى العالم أفضل صورة له. ورغم أن نيفين كانت خريجة المعهد ولديها القدرة على صنع مستقبلها الفني بنفسها، إلا أنها اختارت أن تضع مستقبله هو في أولويتها.
"ونيس" مستوحى من حياتنا
وأشار "صبحي" إلى أن مسلسل "ونيس" مستنسخ إلى حد كبير من تفاصيل حياتهما المشتركة، حيث يظهر الحب والاحترام والتحديات اليومية التي واجهها الزوجان على مدار سنوات طويلة، وأضاف أن نيفين كانت دائمًا داعمة لكل خطواته الفنية، وساهمت بشكل كبير في نجاحه واستمراره على مدار العقود.
ذكرى زواج مرتبطة برقم 13
وفي جانب أكثر خصوصية، كشف صبحي عن سبب اختيار 13 أكتوبر ليكون يوم زواجهما، قائلاً:" ماكنّاش هنتجوز يوم 13 بسبب حرب أكتوبر، وأنا أصريت لأني بحب رقم 13"، في لمسة تعكس شخصيته المرحة والمتمسكة بالتفاصيل الرمزية في حياته.
رسالة في آخر تدوينة: "اللقاء قريب"
حول عبارته الأخيرة في تدوينته "اللقاء قريب"، قال صبحي بتأثر: "الرجل يعتقد أنه هو من يصنع المستقبل، لكن نيفين هي التي صنعت مستقبلي". وأضاف أن ذكرى زواجهما ليست مجرد احتفال بيوم محدد، بل تجسيد لمسيرة حياة مليئة بالشراكة الحقيقية والدعم العاطفي والفني المتبادل.



