عاجل

لميس الحديدي: المرحلة الثانية للانتخابات تكشف تغييرا في المزاج التصويتي

لميس الحديدي
لميس الحديدي

قدمت الإعلامية لميس الحديدي قراءة موسعة للمشهد الانتخابي في اليوم الأول من المرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب، مؤكدة أن المؤشرات الميدانية تعكس اختلافا واضحا في حركة التصويت مقارنة بالمرحلة الأولى، وأكدت خلال برنامجها «الصورة» على شاشة قناة النهار أن محافظات ذات ثقل انتخابي كبير مثل الدقهلية والشرقية شهدت حضورا ملحوظا، بينما ظل الإقبال محدودًا في بعض المناطق الأخرى.

كتل تصويتية ضخمة تدخل المنافسة

أوضحت "الحديدي" أن المرحلة الثانية تُجرى في 13 محافظة موزعة على 73 دائرة انتخابية، تضم ما يقرب من 5287 لجنة فرعية. وأشارت إلى أن الكثافة التصويتية الأكبر تتركز في محافظات الدلتا، خاصة المحافظات ذات الكتل السكانية الكبيرة، في حين تشهد مدن القناة حضورًا أقل نسبيًا رغم وجود منافسات انتخابية حادة في بعض دوائرها.

وأضافت أن إجمالي من يحق لهم التصويت في هذه المرحلة يبلغ 34.6 مليون ناخب، وهو ما يمثل نحو نصف الكتلة التصويتية المصرية، مما يمنح هذه المرحلة أهمية خاصة في رسم الخريطة البرلمانية المقبلة.
 

منافسة ساخنة على المقاعد الفردية

وأكدت "الحديدي" أن السباق على المقاعد الفردية يشهد تنافسا كبيرا، حيث يخوض 1316 مرشحا المعركة على 141 مقعدًا، إلى جانب القائمة الوطنية الموحدة في هذه المرحلة. ورغم العدد الكبير للمرشحين، ترى الحديدي أن بعض الدوائر ستشهد حسمًا مبكرًا بسبب وضوح الاتجاهات التصويتية فيها.

 

استعرضت الحديدي تحليلا دقيقا لنتائج المرحلة الأولى، مشيرة إلى أن ثلاث محافظات فقط حُسمت نتائجها بالكامل، وهي: بني سويف، البحر الأحمر، مرسى مطروح.
أما باقي المحافظات، فتعاد فيها الانتخابات إما بسبب عدم الحسم أو بقرارات البطلان.

وأوضحت أن المرحلة الأولى أسفرت عن حسم 42 مقعدًا فقط بنسبة 29.4%، بينما تخوض 60 مقعدًا جولة إعادة، في حين تواجه 41 مقعدًا قرارات بطلان موزعة على 19 دائرة.

 

الخريطة الحزبية: تفوق واضح لمستقبل وطن

أشارت الحديدي إلى أن الأحزاب السياسية الكبرى فرضت حضورها في المقاعد التي تم حسمها حتى الآن، حيث حصد حزب مستقبل وطن النصيب الأكبر بواقع 24 مقعدًا، يليه حماة وطن بـ9 مقاعد، ثم الجبهة الوطنية بـ5 مقاعد، بينما حصل حزب النور على مقعدين، والشعب الجمهوري على مقعد واحد، إضافة إلى مقعد واحد لمستقل.

ولفتت إلى أن المرشحين المعارضين لم يحسموا أي مقعد في الجولة الأولى، لكنهم ما يزالون ينافسون في الإعادة والدوائر الملغاة.


 

المال السياسي يتراجع.. والخروقات تحت الرقابة

أقرت الحديدي بأن المال السياسي لم يختفِ من المشهد، لكنه ظهر "بشكل أقل وبقدر من الحذر" مقارنة بالمرحلة الأولى. وأكدت أن وزارة الداخلية والهيئة الوطنية للانتخابات تتعاملان مع البلاغات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، لافتة إلى انتشار عدد كبير من الفيديوهات التي تخضع للتحقق قبل اتخاذ أي إجراء.

وأضافت أن نسب المشاركة في المرحلة الأولى والتي تراوحت بين 23 و24% قد تعود للارتفاع خلال هذه المرحلة، خاصة مع دخول محافظات ذات كتلة انتخابية ضخمة.

 

تم نسخ الرابط