عاجل

«140 ألف مقاتل متطرف».. أحمد موسى يُعلق على الأسوارالحدودية السورية

موسى
موسى

علّق الإعلامي أحمد موسى على عملية بناء الأسوار على الحدود السورية، متسائلًا عمّا إذا كان ذلك مرتبطًا بالمخاوف من وجود ما يقارب 140 ألف مقاتل متطرف من نحو 40 دولة داخل الأراضي السورية، وفق ما ذكره في حديثه.

 

وجاء ذلك عبر تغريدة ته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: بعيدا عن حملات التضليل والتزوير والهجوم على مصر ..الوضع على الأرض مختلف : - العراق يبنى سور أسمنتى عازل بطول الحدود مع سوريا. - المملكة الأردنية تستبدل الاسلاك الشائكة بجدار من الأسمنت عازل مع سوريا . - تركيا تبنى سور عازل من الأسمنت مع سوريا . .. السؤال لماذا اقامة هذه الأسوار المرتفعه حول سوريا هل بسبب المخاوف لوجود ١٤٠ الف إرهابى ( من ٤٠ دولة) على الأراضى السورية أم لأن سوريا نجحت والدول تريد لسوريا أن تحافظ على نجاحها المتميز وعدم نقل طبخة أسرار نجاحها لأماكن أخرى وتكون تجربتهم فريدة فعلا ؟ أفيدونى بارك الله فيكم

 

 

وفي وقت سابق أفادت وسائل إعلام تركية، نقلاً عن مصادر أمنية تركية،  بأن القوات المسلحة التركية، تخطط لإنشاء قواعد عسكرية في سوريا "في إطار مكافحة الإرهاب".

ونقلت صحيفة "توركية" (Türkiye )عن مصادر في الأجهزة الأمنية التركية أن القوات المسلحة التركية تتوقع إنشاء قاعدة جوية وأخرى بحرية في سوريا لمحاربة تنظيم داعش.

أفادت مصادر أمنية سورية لصحيفة "تركيا غازيتيسي" وقناة "أو دي أي تي في": "أنقرة ستقدم المساعدة للسلطات السورية في مجال تنظيم الجيش وقوات الأمن".

 

آلية منسقة لمكافحة تنظيم داعش

وذكرت الصحيفة، إن اجتماعات منتظمة تعقد بين 5 دول، من بينها تركيا، ضمن آلية منسقة لمكافحة تنظيم داعش في سوريا، دون أن يتم تحديد الدول الأخرى المشاركة. وأكدت المصادر أن تركيا ستقدّم مساهمة كبيرة في تعزيز الأمن داخل أراضي الجمهورية العربية السورية.

 

 

وأشارت أيضا إلى أن الوجود العسكري التركي الحالي يتركز بشكل رئيسي في شمال سوريا.

وكان مصدر في وزارة الدفاع التركية أفاد في وقت سابق، بأن بلاده تواصل دراسة إنشاء قاعدة عسكرية في سوريا لأغراض التدريب، موضحا أن الهدف هو تعزيز قدرات الجيش السوري.

وأفادت تقارير سابقة بأن مسؤولين أتراك يجرون دراسة لمواقع محتملة لإقامة هذه القواعد.

تأتي هذه التقارير بعد أيام من إعلان إسرائيل وتركيا توصلهما إلى اتفاق مبدئي يهدف إلى منع أي حوادث غير مرغوب فيها بين جيشي البلدين العاملين في سوريا.

سوريا تعيد هيكلة وزارة الداخلية

وقد أعلنت السلطات السورية السبت عن إعادة هيكلة وزارة الداخلية، تشمل مكافحة تهريب المخدرات والبشر عبر الحدود، في إطار سعيها لتحسين العلاقات مع الدول الغربية التي رفعت العقوبات.

 

 

حرصًا منها على إعادة بناء الدولة بعد قرابة 14 عامًا من اندلاع حرب أهلية مدمرة، أشادت السلطات الجديدة في دمشق برفع واشنطن للعقوبات الأمريكية.

أُضفي الطابع الرسمي على هذه الخطوة يوم الجمعة بعد أن أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب خلال جولة خليجية هذا الشهر، صافح خلالها الرئيس السوري أحمد الشرع.

وصرح المتحدث باسم الوزارة، نور الدين البابا، بأن إعادة هيكلة وزارة الداخلية تشمل إصلاحات وإنشاء "مؤسسة أمنية مدنية حديثة تعتمد الشفافية وتحترم المعايير الدولية لحقوق الإنسان".

وأضاف في مؤتمر صحفي أن إعادة الهيكلة تشمل إنشاء إدارة شكاوى المواطنين ودمج جهازي الشرطة والأمن العام في قيادة الأمن الداخلي.

 

 

قال البابا إن هيئة أمن الحدود البرية والبحرية السورية ستُكلَّف بـ"مكافحة الأنشطة غير المشروعة، وخاصة شبكات تهريب المخدرات والبشر".

تم نسخ الرابط