عاجل

في مناخ هادئ.. مديرية أوقاف الإسكندرية تختبر خطباء المكافأة على بند التحسين

مديرية أوقاف الإسكندرية
مديرية أوقاف الإسكندرية

شهد مسجد سيدي أبي العباس المرسي اليوم انطلاق اختبارات خطباء المكافأة على بند التحسين، في أجواء يسودها الانضباط والجدية، وذلك تحت إشراف مباشر وحضور من الدكتور نجاح عبدالرحمن راجح مدير مديرية أوقاف الإسكندرية ، وكذلك بحضور بعض قيادات الوزارة ومديرية أوقاف الإسكندرية  ولجان التقييم المختصة.

نشر الوعي الرشيد في المجتمع

جاءت الاختبارات وسط تنظيم دقيق يعكس حرص المديرية على اختيار العناصر المؤهلة القادرة على حمل رسالة المنبر، وبما يواكب منهج وزارة الأوقاف في دعم الخطاب الوسطي المستنير ونشر الوعي الرشيد في المجتمع.


وأكدت مديرية اوقاف الإسكندرية  أن الاختبارات مستمرة حتى يوم الثلاثاء الموافق وأن باب التقديم ما يزال مفتوحًا للراغبين ممن لم يتمكنوا من التسجيل عبر موقع الوزارة؛ إذ يمكنهم التقدم بطلب رسمي إلى مدير المديرية للنظر في إدراجهم ضمن قوائم المتقدمين.


كما أوضحت المديرية أن التقديم متاح كذلك لغير الأزهريين ممن يحملون مؤهلات علمية لها صلة وثيقة بالعلوم الشرعية أو العربية، بما يتيح المجال لاستقطاب الكفاءات الجادة القادرة على خدمة رسالة الدعوة وفق الضوابط الشرعية والمعايير المهنية المعتمدة.

ترسيخ قيم الانتماء والفهم الصحيح للدين

وتأتي هذه الاختبارات ضمن خطة الوزارة بقيادة  الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، للارتقاء بالمستوى العلمي والمهاري للخطباء، وترسيخ قيم الانتماء والفهم الصحيح للدين، وإعداد جيل قادر على أداء رسالة المنبر بوعي، وحكمة، ومسؤولية.

كما  عقدت مديرية  أوقاف الإسكندرية،الندوة العلمية الكبرى بعنوان "الجار في القرآن والسنة: تكريم وتوجيهات"، وذلك في إطار خطة وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي وتعزيز القيم الأخلاقية في المجتمع المصري، ودعم مبادئ التعايش والتراحم بين المواطنين.

أقيمت الندوة بـ مسجد الشهداء بشارع الإقبال بمنطقة لوران، بحضور ومشاركة عدد من علماء مديرية الأوقاف، منهم فضيلة الشيخ هاشم سعد الفقي مدير الدعوة، و الشيخ السيد فراج مدير إدارة شرق، و الشيخ محمد لطفي شهاب إمام المسجد، إلى جانب مشاركة الشيخ محمد بشير قارئا، و الشيخ محمد عوض إبراهيم عطية مبتهلا.

حسن معاملة الجيران

وتناول المشاركون في كلماتهم المكانة الرفيعة التي أولاها الإسلام للجار، مؤكدين أن القرآن الكريم والسنة النبوية شددا على ضرورة حفظ حقوق الجار وصيانة حرمته، وأن هذه المبادئ تمثل أساسًا لبناء مجتمع متماسك يقوم على الاحترام المتبادل والتكافل الإنساني. كما استعرض العلماء نماذج مضيئة من سيرة النبي ﷺ وصحابته في حسن معاملة الجيران، وما يترتب على ذلك من آثار اجتماعية إيجابية تعزز الاستقرار وتحدّ من المشكلات الأسرية والمجتمعية.

تم نسخ الرابط