الرئاسة الفلسطينية: الإدارة الأمريكية مطالَبة بجدية أكبر لوقف إطلاق النار
طالب الدكتور نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، الولايات المتحدة الأمريكية بإجبار إسرائيل على إدخال آلاف الشاحنات الواقفة على الحدود المصرية الفلسطينية، وأن تكون أكثر جدية في إجبار إسرائيل على وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات، خاصة وأننا دخلنا في فصل الشتاء القارص والأمطار المستمرة والخيام المتهالكة.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية أمل الحناوي مقدمة برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "على الإدارة الأمريكية أن تأخذ بعين الاعتبار أن إسرائيل لا زالت تعبث وتسخر من هذا القرار بطريقتها الخاصة، رغم أنها لم تجرؤ حتى الآن".
وتابع: "لم يجرؤ مسؤول إسرائيلي واحد أن يقول لا للمشروع، رغم أن وسائل إعلامهم جميعها تنتقد ما جرى وتؤكد أن هنالك دولة فلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، وهذا ما تتباهى به إسرائيل دائماً؛ أنه لن يكون هنالك دولة ولن تكون هنالك حقوق فلسطينية وهنالك استيطان يجب أن يتوقف".
وواصل: "لكن كل ذلك على الإدارة الأمريكية أن تكون أكثر حزما، نحن كما قلت لكِ رحبنا بالقرار وشكرنا الرئيس ترامب على جهوده بوقف إطلاق النار، ونحن نعتمد على الأشقاء العرب خاصة مصر والسعودية والأردن وبقية الأشقاء الذين بذلوا ولا زالوا يبذلوا كل الجهد مع هذه الإدارة لعلنا نحقق ما يمكن من الحد الأدنى لحماية الشعب الفلسطيني من هذه الويلات".
وفي وقت سابق، قالت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي، شارين هاسكل، إن قرار مجلس الأمن الأخير منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مسؤولية الإشراف على المرحلة الانتقالية في غزة، وهو ما اعتبرته بمثابة سحب المسؤولية من الأمم المتحدة ونقلها إلى ترامب.
قرار مجلس الأمن يضع ترامب خلف مقود المرحلة الانتقالية في غزة
وأضافت هاسكل أن جوهر الخطة لا يكمن في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، بل في مجلس السلام (Peace Council) الذي يرأسه ترامب، والذي نص القرار على أن يكون الجهة المكلفة بتقييم هياكل الحكم في غزة والإشراف على المرحلة الانتقالية.
وانتقدت هاسكل أداء الأمم المتحدة، قائلة إن المنظمة لم تكن صادقة ولا محايدة، وضخمت دعاية حماس وافتراءات الدم، واعتبرت أن التصويت ليس تعبيرًا عن إرادة دولية جديدة، بل اعتراف بفشل الأمم المتحدة في إدارة الأوضاع، مؤكدة أن القرار وضع ترامب خلف المقود لعدم وجود طرف آخر قادر على تنفيذ الخطة.
وحذرت من ضيق النافذة الدبلوماسية التي فتحها القرار، مشيرة إلى أن إذا لم يمارس العالم ضغطًا هائلًا الآن، ستختفي الساحة الدبلوماسية ولن يبق سوى الخيار العسكري.

