المستقلين الجدد: ردود الفعل بعد بيان الرئيس تؤكد وجود أزمة حقيقية
أكد حزب المستقلين الجدد على أن ردود الأفعال الحزبية والمواطنين في الشارع المصري بعد تدوينة الرئيس والمؤتمر الصحفي للهيئة الوطنية للانتخابات تؤكد على أنه كانت هناك أزمة حقيقية في الشارع لمسها الرئيس السيسي وكانت المحرك الرئيسي لتحرك القيادة السياسية.
وأكد دكتور هشام عناني ان الجميع ينتظر ما ستعلنه الهيئه الوطنيه للانتخابات من نتائج وقرارات بخصوص ماتم في المرحله الاولي من تجاوزات سواء كانت مرتبطه بالعمليه الانتخابيه او بالدعايا وماتم رصده من مخالفات اخري خاصه بشراء الاصوات.
واضاف عناني بان ردود افعال الاحزاب التي اعلنت قبل تدوينه الرئيس بخصوص النجاح في الدوائر واستعراض القوه من خلال تصريحات غير مسؤله بترك مقاعد علي انها منحه للمستقلين والاحزاب الاخري تؤكد علي ان هذه الاحزاب في موقف لاتحسد عليه.
وأشار إلى أن ردود فعل المواطنين جاءت إيجابية وواسعة عبر الشارع ومواقع التواصل الاجتماعي، ما يعكس ارتياحًا عامًا لهذه التوجيهات، خاصة بعد حالة القلق التي صاحبت بعض الدوائر خلال المرحلة الأولى.
يؤكد الحزب علي المشهد السياسي تغير بعد تدوينه الرئيس بدرجه كبيره ليضع عنوانا كبيرا بان استقرار الدوله المصريه ورضا الشارع المصري اهم من اي مكاسب حزبيه ضيقه تدار بقدر كبير من الا حرفيه.
الرئيس السيسي يطالب الوطنية للانتخابات بالتحقيق في الوقائع
وقال الرئيس السيسي عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "وصلتني الأحداث التي وقعت في بعض الدوائر الانتخابية التي جرت فيها منافسة بين المرشحين الفرديين، وهذه الأحداث تخضع في فحصها والفصل فيها للهيئة الوطنية للانتخابات دون غيرها ، وهي هيئة مستقلة في أعمالها وفقا لقانون إنشائها".
وتابع: أطلب من الهيئة التدقيق التام عند فحص هذه الأحداث والطعون المقدمة بشأنها، وأن تتخذ القرارات التي تُرضى الله - سبحانه وتعالى – وتكشف بكل أمانة عن إرادة الناخبين الحقيقية، وأن تُعلي الهيئة من شفافية الإجراءات من خلال التيقن من حصول مندوب كل مرشح على صورة من كشف حصر الأصوات من اللجنة الفرعية، حتى يأتي أعضاء مجلس النواب ممثلين فعليين عن شعب مصر تحت قبة البرلمان".
وواصل الرئيس حديثه قائلًا: "ولا تتردد الهيئة الوطنية للانتخابات في اتخاذ القرار الصحيح عند تعذر الوصول إلى إرادة الناخبين الحقيقية سواء بالإلغاء الكامل لهذه المرحلة من الانتخابات، أو إلغائها جزئيا في دائرة أو أكثر من دائرة انتخابية، على أن تجرى الانتخابات الخاصة بها لاحقًا".
كما طلب الرئيس السيسي من الهيئة الوطنية للانتخابات الإعلان عن الإجراءات المتخذة نحو ما وصل إليها من مخالفات في الدعاية الانتخابية، حتى تتحقق الرقابة الفعالة على هذه الدعاية ، ولا تخرج عن إطارها القانوني، ولا تتكرر في الجولات الانتخابية الباقية.