اللواء فؤاد علام: التكنولوجيا غيرت قواعد الأمن.. وواقعة «التبرع بالدم» الأصعب
أكد اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، أن الأجهزة الأمنية في مصر شهدت تطورا كبيرا خلال العقود الماضية، خاصة على مستوى الإمكانات الفنية والتقنيات المستخدمة في تتبع العناصر المطلوبة.
جهاز الأمن السياسي قديما
وقال خلال لقائه ببرنامج «الحصان الأسود» المذاع على قناة «الشمس» مع الإعلامية شيماء علام، إن جهاز الأمن السياسي قديما كان يعمل في ظروف شديدة الصعوبة، مضيفا: «كنا زمان نحفر في الصخر، لكن النهارده الإمكانات الفنية سهلت بشكل كبير مهام الضباط، وأصبح الوصول للمعلومات وتنفيذ الإجراءات الأمنية أكثر دقة وسرعة، مما ساعد على ضبط المجموعات الخطرة وتقديمها للمحاكمة».
وتحدث اللواء علام عن واحدة من أكثر الوقائع التي تركت أثرا نفسيا لديه خلال عمله الأمني، موضحا أن شائعة انتشرت خلال إحدى الفترات حول قيام الدولة بضبط المواطنين المتبرعين بالدم، بسبب خلافات تتعلق بالمكافآت التي كانت تصرف لهم، موضحا: «كانت هناك مكافآت مادية أو مشروبات تقدم للمتبرعين، لكن في إحدى المرات لم يحصل البعض على مكافآتهم، فشعروا بالتذمر، وبدأوا في الاعتراض وتوزيع منشورات تعبر عن غضبهم».
الإنسان اللي بيضحي بدمه يستحق الشكر لا العقاب
وأشار الخبير الأمني إلى أنه اعتبر ما حدث أمرا مؤلما على المستوى الإنساني، قائلا: «الإنسان اللي بيضحي بدمه يستحق الشكر لا العقاب، فهو يقدم جزءا من كيانه الإنساني لإنقاذ غيره»، مضيفا أنه حرر مذكرة بهذا الشأن، لاقت تفهما من اللواء حسن أبو باشا، وزير الداخلية الأسبق رحمه الله، الذي وجه بضرورة ضمان حصول المتبرع على مكافأته ورعايته طبيًا بما يمنع تعرضه لمضاعفات مثل فقر الدم.
وفي سياق متصل، كشف اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، خلال لقائه ببرنامج «الحصان الأسود» المذاع على قناة «الشمس» مع الإعلامية شيماء علام، تفاصيل تجربته في التعامل مع القضايا الأمنية للطلاب الجامعيين.
قضايا طلاب الجامعات
قال علام: «بعض القضايا اللي كنت بتعامل فيها مع طلبة في الجامعات كانت صعبة جدا.. طالب في كلية زي الحقوق أو التجارة أو الهندسة، حتى لو في آخر سنة، لو أتقبض عليه ممكن يقضي سنة أو أكثر تحت التحقيق»، مؤكدا أن هذه المرحلة تمثل ضغطا نفسيا كبيرا على المتهمين وعلى ضباط التحقيق أيضا.


