اللواء فؤاد علام: حماية مستقبل الطلاب كانت أساس قراراتي الأمنية
كشف اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، خلال لقائه ببرنامج «الحصان الأسود» المذاع على قناة «الشمس» مع الإعلامية شيماء علام، تفاصيل تجربته في التعامل مع القضايا الأمنية للطلاب الجامعيين.
قضايا طلاب الجامعات
قال علام: «بعض القضايا اللي كنت بتعامل فيها مع طلبة في الجامعات كانت صعبة جدا.. طالب في كلية زي الحقوق أو التجارة أو الهندسة، حتى لو في آخر سنة، لو أتقبض عليه ممكن يقضي سنة أو أكثر تحت التحقيق»، مؤكدا أن هذه المرحلة تمثل ضغطا نفسيا كبيرا على المتهمين وعلى ضباط التحقيق أيضا.
وأضاف أن أسلوبه في التعامل مع القضايا كان مبنيا على مبدأ الفكر الحر واحترام القانون والتعليمات الصادرة من القيادة، مشيرا إلى أن معظم القضايا المتعلقة بالطلاب كانت تتطلب موازنة دقيقة بين تطبيق القانون والحفاظ على مستقبل المتهمين، قائلا: «كان شعور مختلط لما تعرف إن طالب بعد سنة أو سنتين هيخلص تعليمه، لازم تاخد قرارك بعناية، وأنا نجحت مع قيادة الجهاز وقتها في إقناعهم بضرورة مراعاة الجانب الفكري والسياسي للطلاب وعدم إحالتهم للمحاكمة إلا في الضرورة القصوى».
الهدف الأساسي كان حماية مستقبلهم الدراسي
وأشار اللواء فؤاد علام إلى أن هذا المبدأ ظل مطبقا حتى اليوم في التعامل مع قضايا الطلاب، مؤكدا أن الهدف الأساسي كان حماية مستقبلهم الدراسي والحفاظ على حقوقهم، مع الحرص على تطبيق القانون بشكل منصف وعادل، موضحا أن التوازن بين الأمن واحترام مستقبل الشباب كان أحد أبرز التحديات التي واجهها خلال مسيرته المهنية الطويلة في الجهاز الأمني.
وفي سياق متصل، كشف اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ملامح من رحلته المهنية التي امتدت لربع قرن داخل الجهاز الأمني، قائلا خلال لقائه ببرنامج «الحصان الأسود» المذاع عبر قناة «الشمس» مع الإعلامية شيماء علام: «اتخرجت سنة 1957 وقعدت في الشرطة العادية سنتين، وفي 1959 اتنقلت إلى المباحث العامة اللي هي أمن الدولة حاليا ومن يومها فضلت في الجهاز لحد 1984»، قبل أن يتولى منصب مدير أمن بورسعيد لمدة عام ونصف ثم يترك الخدمة ويتجه لحياته الخاصة.
طبيعة العمل داخل المباحث العامة
وأوضح اللواء علام أن طبيعة العمل داخل المباحث العامة كان لها تأثير كبير على شخصيته، مؤكدا أنها علمته الصبر والمثابرة على متابعة الملفات الشائكة، قائلا: «في قضايا كنا بنقعد فيها سنة أو أكتر وفي قضية تحديدا قعدنا سنتين نتابع مجموعة معينة، وصدر الأمر إننا نضبط المتهمين وبذلنا جهد كبير في التحقيقات لمدة 6 شهور متواصلة»، مشيرا إلى أن العمل الأمني في تلك الفترة كان يعتمد على المتابعة الدقيقة وجمع المعلومات بأعلى درجات السرية.



