عاجل

القمص بيشوي أفا هيرمينا: كنيسة المغارة أقامت بها العائلة المقدسة فترة طويلة

 السيدة العذراء
السيدة العذراء

أكد الراهب القمص بيشوي أفا هيرمينا، أمين دير السيدة العذراء بجبل درنكة في محافظة أسيوط، أن كنيسة المغارة تُعد واحدة من أبرز المحطات التاريخية والدينية في مسار العائلة المقدسة داخل مصر.

العائلة المقدسة أقامت في المغارة

وفي حواره مع الإعلامية رانيا هاشم ببرنامج "البعد الرابع" على قناة "إكسترا نيوز"، أوضح القمص بيشوي أن العائلة المقدسة أقامت داخل المغارة لفترة من الزمن، ما جعل المكان مقدسًا ويحظى بالاحترام والتقدير بين المؤمنين والزوار.

تاريخ المكان واستخدامه قبل المسيحية

وأشار القمص بيشوي إلى أن كنيسة المغارة كانت في العصور الفرعونية مأوى يستخدمه الناس أثناء فيضان نهر النيل، ما يضيف طبقة تاريخية مهمة لمكانتها الدينية الحالية.

ملايين الزوار سنويًا

ويستقبل الدير ما بين 3 إلى 4 ملايين زائر سنويًا من داخل مصر وخارجها، وفق ما ذكره القمص بيشوي، ما يجعله من أبرز الوجهات الدينية والسياحية في صعيد مصر.

وفي وقت سابق احتفل الآلاف من أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والكاثوليكية في محافظة المنيا،  بليلة عيد السيدة العذراء مريم، والتي تتزامن مع ختام الصوم السنوي الذي يحمل طابعًا روحانيًا خاصًا لدى المسيحيين، وتوافد المصلون على الكنائس والأديرة، رافعين الصلوات والتسابيح، في أجواء تملؤها المحبة والبهجة الإيمانية.

ختام المواسم في أديرة العذراء بالمنيا

وتعتبر الليلة الختامية من أبرز المناسبات الدينية التي تشهدها المحافظة، خاصة في الأديرة التي تحظى بمكانة كبيرة في قلوب الأقباط مثل دير السيدة العذراء بجبل الطير بمركز سمالوط، ودير الجرنوس بمغاغة، ودير العذراء بقرية البياضية، هذه الأديرة تتحول إلى مقاصد لآلاف الزوار من داخل وخارج المحافظة، ليشاركوا في الصلوات والنهضات الروحية المرتبطة بعيد العذراء.

زفة مهيبة في أبوقرقاص

وفي جنوب المنيا ترأس الأنبا بشارة جودة، مطران إيبارشية أبوقرقاص وملوي وديرمواس للأقباط الكاثوليك، الزفة السنوية بقرية البياضية، والتي يطلق عليها "دورة السيدة العذراء"، شارك في المسيرة العشرات من الآباء الكهنة والشمامسة، إلى جانب مئات من الأهالي الذين اعتادوا على إحياء هذا التقليد منذ سنوات طويلة، حيث جابت الزفة شوارع القرية وسط أجواء احتفالية مبهجة.

حضور جماهيري وسط إجراءات أمنية

شهدت الاحتفالات مشاركة جماهيرية واسعة من مختلف الأعمار، حيث اصطحبت الأسر أبناءها للمشاركة في الطواف وترديد الترانيم، وسط أجواء من الفرح والروحانية، كما تواجدت قوات الأمن لتأمين الفعاليات وضمان سير المسيرة بسلام، ما عكس حالة من الاستقرار والتنظيم التي ميّزت الاحتفال.

تم نسخ الرابط