عاجل

الجمعة.. فؤاد السنيورة يكشف أسرار المرحلة الحرجة في تاريخ لبنان

 فؤاد السنيورة
فؤاد السنيورة

تستضيف قناة «القاهرة الإخبارية»، في حلقة جديدة من برنامج «الجلسة السرية»، رئيس وزراء لبنان الأسبق فؤاد السنيورة، في حوار استثنائي يقدمه الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، يتناول خلاله أبرز المراحل الحساسة في تاريخ لبنان الحديث وما شهدته من أزمات سياسية وأمنية.

تفاصيل اللقاء

وخلال الحلقة، يتحدث السنيورة  عن علاقته  بالراحل سليم الحص، كاشفا عن تفاصيل مرحلة دقيقة من تاريخ الدولة اللبنانية، مشيرا إلى أن حزب الله ورط لبنان في العملية العسكرية التي أعقبت السابع من أكتوبر، ما أدخل البلاد في مسار بالغ التعقيد.

كما تطرق السنيورة إلى مسؤولية الرئيس السابق ميشيل عون في تأجيج الأوضاع الداخلية، معتبرا أن عدم قراءته للمتغيرات الإقليمية والدولية منح سوريا غطاء عربيا ودوليا للهيمنة على لبنان.

الاتفاق لم ينه الصراع

وفي سياق الحديث عن اتفاق الطائف، قال «السنيورة» إن الاتفاق لم ينه الصراع بقدر ما وضع الأسس لإعادة التوازن السياسي، مضيفا أن القوى التي «تمسكنت حتى تمكنت» استغلت المرحلة لإعادة إنتاج نفوذها داخل الدولة.

يعرض برنامج «الجلسة سرية» على شاشة القاهرة الإخبارية يوم الجمعة في السابعة مساء بتوقيت القاهرة، ويقدمه الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، الذي يناقش في كل حلقة ملفات عربية حساسة، ويستضيف شخصيات سياسية بارزة تكشف للمرة الأولى ما جرى خلف الكواليس.

خطرًا جسيمًا على السلم الأهلي

وفي سياق أخر، شدد فؤاد السنيورة، رئيس وزراء لبنان الأسبق، على أن التمسك بالسلاح خارج إطار الدولة، تحت ذرائع الحماية الفردية أو الطائفية، يمثل خطرًا جسيمًا على السلم الأهلي والاستقرار الوطني في لبنان، إذ أن أي استمرار لهذا النهج يفتح الباب أمام بقية المكونات اللبنانية للمطالبة بالتسلح أيضًا، ما يزيد من الانقسامات ويقوّض أسس الدولة ويهدد مستقبلها السياسي والاجتماعي.

وأشار فؤاد السنيورة، خلال مداخلته في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» عبر شاشة القاهرة الإخبارية، إلى أن أي محاولة لتبرير امتلاك السلاح خارج الشرعية الرسمية مجرد ذريعة تهدد الوحدة الوطنية وتضعف المجتمع بدلًا من حمايته. مؤكداً أن هذا النهج يمثل تحديًا مباشرًا لمفهوم الدولة الحديثة والمؤسسات القانونية.

تم نسخ الرابط