عاجل

القومي للمرأة يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة الافتتاح التاريخي للمتحف الكبير

حتشبسوت - المتحف
حتشبسوت - المتحف الكبير - أرشيفية

يتقدم المجلس القومي للمرأة برئاسة المستشارة أمل عمار، وجميع عضواته واعضائه ونائبته بخالص التهاني إلى  الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة الافتتاح التاريخي للمتحف المصري الكبير، الذي يعد أحد أكبر وأهم المتاحف الأثرية في العالم، وحدثًا استثنائيًا يخلّد مجد الحضارة المصرية العريقة التي أبهرت الإنسانية على مر العصور.

وأكدت المستشارة أمل عمار أن افتتاح هذا الصرح العالمي  يمثل ملحمة وطنية جديدة تُضاف إلى سجل إنجازات الدولة المصرية الحديثة، وتتويجاً لجهود الدولة بقيادة  الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية في صون التراث الإنساني والحفاظ على الهوية المصرية، وتجسيدا لرؤية وطنية طموحة تستلهم من عظمة الماضي قوة الحاضر وبناء المستقبل، ويؤكد أن مصر ستظل منارةً للثقافة والتاريخ والحضارة عبر العصور.

وأشادت رئيسة المجلس بهذا الحدث العالمي الذي يعكس مكانة مصر الرائدة على الساحة الدولية، مؤكدة أن الدولة المصرية نجحت في تنظيم حدث حضاري يليق بعظمة تاريخها، وبما يعبر عن قدرتها على الإبداع والتنمية والتجديد، مشيرة إلى أن هذا الافتتاح يمثل مصدر فخر واعتزاز لكل المصريات والمصريين، ودليلًا جديدًا على أن مصر الجديدة تمضي بخطى واثقة نحو مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا.

قناع توت عنخ آمون في المتحف الكبير

في السياق ذاته، يُعد من أبرز الكنوز التي خلفها قدماء المصريين، وهو رمز عالمي يجسد براعة الصياغة والفن في مصر القديمة، صُنع القناع من صفائح ذهبية دقيقة مثبّتة على هيكلين من معادن مختلفة، ويبلغ ارتفاعه نحو 54 سم، ويزن حوالي 10.2 كيلوجرام.

زُيّن القناع بأحجار شبه كريمة مثل اللازورد والتركواز والكارنيلان، بينما صُنعت العينان من الأوبسيديان والكوارتز، وعلى الكتفين نُقش تعويذة من كتاب الموتى تهدف إلى حماية الملك في العالم الآخر.

اكتُشف القناع داخل مقبرة الملك توت عنخ آمون في وادي الملوك على يد عالم الآثار هوارد كارتر بين عامي 1922 و1925، وكان موضوعًا مباشرة على مومياء الملك داخل التابوت الداخلي المصنوع من الذهب الخالص.

وقد شكّل هذا الاكتشاف حدثًا استثنائيًا في تاريخ علم الآثار، إذ أتاح فهمًا أعمق لعادات الدفن والطقوس الملكية في عهد الأسرة الثامنة عشرة، ولفت أنظار العالم إلى عظمة التراث المصري القديم.

كشفت الفحوص العلمية الحديثة بالأشعة والتحليل المعدني أن القناع مكوّن من طبقتين من الذهب بدرجات نقاء متفاوتة، مما يدل على مهارة مذهلة في تقنيات الصياغة لدى حرفيي قدماء المصريين.

أما ملامح الوجه الهادئة والعينان الواسعتان والابتسامة الرقيقة فتعكس مثالية الملك بوصفه كائنًا إلهيًا، وتخدم غرضًا دينيًا يرتبط بإحياء الروح بعد الموت وفق العقيدة المصرية القديمة.

وقد أثارت دراسات حديثة نقاشًا بين الباحثين حول ما إذا كان القناع قد صُنع خصيصًا للملك توت عنخ آمون أم أُعيد استخدامه من قطعة أقدم أُعدّت لأحد أفراد العائلة الملكية، ربما لملكة أو أميرة من ذات السلالة.

ومع بقاء هذه الفرضية غير محسومة، فإن القناع يظل تحفة فنية لا مثيل لها تجمع بين الجمال والرمزية الدينية

تم نسخ الرابط