عاجل

بعد أسر الجنود.. الاحتلال يفعل بروتوكول هانيبال «الوحشي» وحماس تنفذ وعدها

أسر 4 جنود إسرائيليين
أسر 4 جنود إسرائيليين في حي الزيتون

ساعات شرسة عاشها جنود الاحتلال الإسرائيليين داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وتحديدًا في حي الزيتون خلال مواجهتهم عدد من عناصر حركة حماس الإسلامية، إذ بث الرعب والخوف في قلوب أفراد الكيان المحتل لأول مرة منذ بدء عملية «طوفان الأقصى» الذي بدأ اندلاعها يوم السبت الموافق 7 أكتوبر 2025 حيث وصفت هذه المواجهة بأنها «الأشرس والأصعب» بالنسبة لهم وخاصًة في هذا التوقيت الحاسم.

إعلام إسرائيلي يعلن أسر 4 جنود بحي الزيتون 

كشفت وسائل إعلامية تابعة للاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات الماضية عن مخاوف أصابت الكيان المحتل جراء فقد الاتصال بعدد من جنوده أثناء تنفيذ عملية عسكرية ضد المقاومة الإسلامية «حماس» بجنوب شرق مدينة غزة وتحديدًا بحي الزيتون.

وأوضحت الوسائل الإعلامية التابعة للاحتلال الإسرائيلي تفاصيل هذه العملية، قائلة إن هناك نحو 7 جنود أصيبوا الليلة الماضية جراء انفجار عبوة ناسفة بناقلة جند طراز «نمر» تابعة للفرقة 99 واللواء 7 بشمال القطاع خلال مرورها بحي الزيتون لمواجهة حماس.

أسر 4 جنود إسرائيليين
أسر 4 جنود إسرائيليين

وأضافت الوسائل الإعلامية التابعة للاحتلال الإسرائيلي، أن كتائب عز الدين الجناح العسكري لحركة «حماس» الإسلامية الفلسطينية هي من بادرت بالهجوم على قواتنا وأطلقت النيران على 6 طائرات مروحية، مما أدى إلى سقوط قتلى وخطف 4 آخرين؛ إذ وصف الكيان المحتل هذه الأحداث بأنها «الأصعب» منذ بدء عملية الطوفان داخل الأراضي المحتلة. 

«حماس» تعلق على أسر 4 جنود إسرائيليين بحي الزيتون.. وتتوعد

بعد ما تداولته التقاير الإعلامية التابعة للاحتلال الإسرائيلي، نشرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة «حماس» الإسلامية صورة لأسر جنود تابعين للكيان المحتل عبر صفحتهم الرسمية بقناة «التيليجرام» يسحبه مقاتل من هذه المقاومة إبان عملية طوفان الأقصى 7 أكتوبر 2023، مرفق لديها جمله باللغتين العبرية والعربية وهي «نُذكِّـر مَـن يَنْسَـى - المـوت أو الأسـر».

وتأتي هذه العملية في أعقاب تصريحات أبوعبيدة، المتحدث العسكري باسم كتائب القسام، الذي توعد من خلالها للكيان المحتل الإسرائيلي بأن خططهم الذي وصفها بـ«الإجرامية» وقال: «احتلال غزة ستكون وبالًا على قيادته السياسية والعسكرية وسيدفع ثمنها جيش الاحتلال من دماء جنوده وستزيد من فرص أسر جنود جدد بإذن الله». 

أسر 4 جنود إسرائيليين 
أسر 4 جنود إسرائيليين 

«الخيار الوحشي».. الاحتلال يفعل بروتوكول هانيبال

«القضاء على الآسرى والأسير».. هذا هو مفهوم بروتوكول هانيبال الذي اختار الكيان المحتل الإسرائيلي تنفيذه في العديد من المناسبات بعام 1986، وكانت الكارثة الحقيقية أن 11 جندي إسرائيلي لقي مصرعه في 7 عمليات عسكرية بمدينة رفح الفلسطينية عام 2014، ولم ينجوى سوى واحد منهم فقط.

يصف المعارضون الإسرائيليين بروتوكول هانيبال بـ «الخيار الوحشي»، نظرًا لكون الكيان المحتل يتيح استخدامه لمنع أسر جنوده حتى لو كان ذلك بقتلهم، وهذا يعني المخاطرة بأرواح الأسرى لا يمكن إنقاذها على الإطلاق.

«لا تنتهي».. الحرب الإسرائيلية مستمرة للسنة الثانية على التوالي في غزة 

دماء وارتقاء أرواح ونزوح ومشاهد مأساوية مستمرة في العرض على شاشات التليفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي من قلب الأراضي الفلسطينية المحتلة جراء استمرار العمليات العسكرية المتنافية للقوانين الدولية والإنسانية التي ترتكبها جنود الاحتلال الإسرائيلي تجاه المدنيين والأطفال والمستشفيات التي تنفذ خدماتها الطبية واحدة تلو الأخرى.

اندلعت الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة يوم السبت الموافق 7 أكتوبر 2023 ومنذ تلك اللحظة وحتى الآن لا نرى سوى تنفيذ أساليب التجويع تجاه المدنيين والأطفال، والاعتداء على النساء والرجال داخل السجون، وتدمير المستشفيات والمدارس الذي تأويهم بعدما أجبروا على النزوح من منازلهم بهدف مواجهة المقاومة الإسلامية والحد من الأعمالهم العسكرية؛ لحماية الجميع والعيش في سلام ولكن يا سادة في حقيقة الأمر هذه الأقاويل لا تعتبر إلا «افتراء وإدعاءات كاذبة».

الحرب الإسرائيلية على غزة 
الحرب الإسرائيلية على غزة 

وبالتأكيد دور مصر لا ينسى وموقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية ومنع التهجير، حيث لعبت دور الوساطة مع الولايات المتحدة الأمريكية وقطر للوصول إلى حلول تنهي هذا الصراع، وإنقاذ أرواح المدنيين والأطفال داخل الأراضي المحتلة، وإدخال المساعدات الطبية والغذائية لهم، وتبادل الأسرى وإنهاء الحرب بين طرفي الصراع «حماس وإسرائيل»، ولا يتم ذلك إلا من خلال اتفاق واضح وتنفيذ البنود المعرضة عليهم.

وبعد تنفيذ أول اتفاق هدنة بين طرفي الصراع واختراق قوات الاحتلال الإسرائيلية، تم الوصول إلى اتفاق أخر حيث ينص على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس بوساطة مصرية قطرية أمريكية؛ إذ تتكون من 3 مراحل بدأت الأولى صباح يوم الأحد الموافق 19 يناير من الشهر الجاري، وتستمر لمدة 6 أسابيع.

وكان من المفترض حينها أن يدخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ في تمام الساعة 8:30 من صباح الأحد 19 يناير 2025، (06:30 بتوقيت غرينتش)، لكن بدأ بالفعل في تمام الساعة 11:30 بعدما وافقت الحكومة الإسرائيلية بشكل نهائي على الاتفاق، وكان هذا المراوغه ما هي إلا أسلوب استفزازي لكل الأطراف التي تدافع عن القضية الفلسطينية.

إذ يأتي ذلك بعد موافقة الحكومة الإسرائيلية النهائية،على الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد 15 شهرًا من الحرب المدمرة التي خلفت عشرات الآلاف من الضحايا في القطاع، ومنذ تلك اللحظة لم نرى سوى تصاعد وتيره الحرب.

تم نسخ الرابط