عمرو أديب يوجه رسالة مؤثرة لـ أنغام: "أعرفك من 20 سنة.. حمد الله على سلامتك"

قال الإعلامي عمرو أديب إن الفنانة أنغام واحدة من أقرب الفنانات إلى قلبه منذ ما يزيد عن عشرين عاماً، مؤكداً أنه يعرفها عن قرب ويقدرها كإنسانة قبل أن تكون فنانة ، وأضاف: "أنغام مش مجرد مطربة عادية.. دي حالة فنية وإنسانية خاصة، وواحدة من أصعب الناس اللي شفتها في شغلها، لأنها بتخلص جداً في كل لحظة وفي كل تفصيلة"، مشيراً إلى أن عودتها بعد أزمتها الصحية الأخيرة أسعدت جمهورها في مصر والعالم العربي.
وأوضح أديب أن أنغام مرت بظروف صحية صعبة للغاية، لكنها عادت لتقف على المسرح وتغني من جديد، وهو ما يعكس قوة شخصيتها وإصرارها على إسعاد جمهورها، لافتاً إلى أن هذا النوع من الفنانين نادر في الوسط الفني.
أنغام بين الأزمة الصحية والعودة القوية
أكد عمرو أديب أن الأزمة الصحية التي تعرضت لها أنغام لم تكن مجرد وعكة عابرة، بل كانت تجربة صعبة ومريرة جعلت جمهورها يعيش معها حالة من القلق ، وتابع: "الناس كلها كانت بتدعي لأنغام.. لأنها جزء من وجداننا.. مش بس مطربة، لكن صوت بيرافق حياتنا من سنين طويلة"، مشيراً إلى أن محنة المرض أظهرت حب الناس لها ودعوات الملايين بسلامتها.
وأضاف أن أنغام أثبتت أنها قوية، وأنها قادرة على تجاوز أصعب المواقف، وأنها لم تستسلم للمرض أو اليأس. بل على العكس، حولت أزمتها إلى دافع جديد للعودة بقوة أكبر، لتؤكد أن الفن الحقيقي لا يتوقف مهما كانت التحديات.
عمرو أديب: أنغام مثال للفنانة المخلصة في عملها
تحدث عمرو أديب عن إخلاص أنغام الشديد لعملها، قائلاً: "من أكتر الحاجات اللي تعلمتها من أنغام إن الفن مش مجرد غناء أو ألحان.. الفن التزام ومسؤولية.. وأنغام من أصعب الناس اللي شفتها في شغلها، بتتعب جداً علشان تقدم كل مرة حاجة مميزة"، مؤكداً أن هذا الإخلاص هو ما جعلها واحدة من أهم مطربات العالم العربي.
وأشار إلى أن أنغام لم تبنِ نجاحها على الصدفة أو الحظ، بل على اجتهاد كبير وتضحيات شخصية، حيث واجهت الكثير من الصعاب في حياتها الفنية والشخصية، لكنها في كل مرة تثبت أنها قادرة على الاستمرار والتفوق.
علاقة إنسانية تمتد لعشرين عاماً
كشف أديب أنه يعرف أنغام منذ أكثر من عشرين عاماً، وأن علاقته بها لم تكن فقط كإعلامي بفنانة، بل علاقة إنسانية عميقة يسودها الاحترام والتقدير ،وقال: "أنا أعرفها من 20 سنة، وأقولها من قلبي حمد الله على السلامة.. لأن عودتك مش فرحة ليكي بس، دي فرحة لينا كلنا"، مؤكداً أن أنغام ليست مجرد فنانة بالنسبة له، بل صديقة عزيزة لها مكانة خاصة في قلبه.
وأوضح أن العلاقة بين الإعلامي والفنان ليست دائماً قائمة على المودة، لكن حالة أنغام مختلفة لأنها تتمتع بصدق شديد، سواء في تعاملها الإنساني أو في فنها، وهو ما جعلها تحظى بمحبة خاصة من الجميع.
عودة أنغام للجمهور بعد الأزمة.. لحظة فرح عربية
أكد أديب أن اللحظة التي أعلنت فيها أنغام عودتها للغناء بعد أزمتها الصحية لم تكن فرحة مصرية فقط، بل كانت فرحة عربية شاملة، لأن أنغام فنانة لها قاعدة جماهيرية واسعة في مختلف الدول ،وأضاف: "أنغام صوت بيجمعنا.. أغانيها جزء من مشاعرنا وذكرياتنا.. وكل واحد فينا ليه أغنية مرتبطة بحياته من صوت أنغام"، مشيراً إلى أن هذا الارتباط العاطفي يجعلها مختلفة عن غيرها.
وأشار إلى أن الجمهور العربي استقبل عودتها بالترحاب والدعاء، وهو ما يعكس حجم الحب الذي تحظى به، مؤكداً أن الفنان الحقيقي يقاس بمدى تأثيره في قلوب الناس، وأن أنغام استطاعت أن تترك بصمة لن تُمحى.
رسالة تقدير وامتنان من عمرو أديب لأنغام
اختتم أديب حديثه برسالة مباشرة لأنغام، قائلاً: "أنا بقول لأنغام قدام كل الناس: حمد الله على سلامتك.. وانتي فنانة نادرة ومميزة.. وعودتك أسعدت قلوب الملايين.. وعايزك تعرفي إنك مش لوحدك.. جمهورك كله معاكي وبيساندك في كل لحظة".
وأضاف أن تجربتها الأخيرة يجب أن تكون دافعاً لمزيد من النجاح والتألق، وأنها قادرة على أن تقدم أعمالاً جديدة تضيف للمشهد الغنائي العربي. كما دعاها إلى الاستمرار في مسيرتها الفنية بنفس القوة والشغف الذي اعتاد عليه جمهورها.
أنغام.. رمز فني وإنساني يتحدى الظروف
أكد عمرو أديب أن قصة أنغام ليست مجرد قصة فنانة تعرضت لأزمة صحية وعادت، بل قصة إنسانية وفنية ملهمة، تعكس معاني الصمود والإصرار، وتقدم درساً في أن النجاح الحقيقي لا يأتي بسهولة، بل يحتاج إلى قوة وإرادة.
وختم قائلاً: "أنغام مش مجرد صوت جميل.. دي حالة إنسانية وفنية مميزة.. وهي رمز لفنانة مصرية قدرت تواجه الأزمات وتطلع منها أقوى.. عشان كده بقولها من قلبي: مبروك عودتك، وحمد الله على سلامتك".