عمرو أديب: مصر بلد الأمان.. والسفارات تحت حماية الدولة|فيديو

أثارت بعض الأحداث الفردية المتعلقة بمحاولات التعدي على مقار السفارات المصرية في الخارج جدلاً واسعاً في الرأي العام، وفتحت باب النقاش حول الإجراءات الأمنية المحيطة بالبعثات الدبلوماسية ، وفي ظل هذا الجدل، خرج الإعلامي عمرو أديب في برنامجه “الحكاية” المذاع عبرقناة mbc مصر ليوضح الموقف، مؤكداً أن مصر دولة قوية تحافظ على سفاراتها، وأن ما يُثار من مطالب بتخفيف الحراسة أو التشكيك في منظومة الأمن لا يمت للحقيقة بصلة.
عمرو أديب شدد على أن السفارات المصرية في الخارج تمثل صورة الدولة، وأن أي مساس بها يعد اعتداءً مباشراً على هيبة مصر وسيادتها ،وفي المقابل، أكد أن الداخل المصري يعيش حالة من الاستقرار، وأن السفارات الأجنبية في القاهرة تعمل في بيئة آمنة تماماً، وهو ما يعكس قوة الدولة وجهازها الأمني.
عمرو أديب: "الأمان في مصر طول الوقت.. ومن دخلها فهو آمن"
في حديثه، قال أديب: "عاوزين نفهم الناس إن مصر طول الوقت بلد الأمن والأمان واللي داخل مصر هو في حماية الدولة المصرية، ومن دخل مصر فهو آمن. محدش يزايد على أمان مصر ولا على قدرتها على حماية الدبلوماسيين أو السفارات."
وأضاف: "اللي بيقولوا نخفف الحراسة على السفارات في مصر، أنا عاوز أسألهم: إنتوا عايشين فين؟ مصر فيها منظومة أمنية محترمة، فيها خارجية قوية، وسفراء بيمثلوا الدولة بكرامة وشرف. ليه ندي انطباع إن فيه تقصير؟ الحقيقة إن فيه نجاحات مش بنشوفها."
الدبلوماسية المصرية وجه مشرف للدولة
وأكد أن الخارجية المصرية تقف دائماً بالمرصاد لأي محاولة للتشكيك أو الإضرار بصورة مصر، مشيراً إلى أن السفراء المصريين يمثلون واجهة مشرفة للدولة في الخارج، وأنهم يحظون بدعم مباشر من القيادة السياسية والأجهزة الأمنية ، وأضاف: "أنا عايز الناس تعرف إن مصر عندها مؤسسات واقفة بكل قوة اللي بيتكلم عن الأمن بيتكلم عن حاجة مقدسة في مصر، لأن مصر عمرها ما قصرت في حماية ضيوفها أو مؤسساتها."
وأشار الإعلامي إلى أن الاعتداء على السفارات المصرية في الخارج، حتى وإن كان محدوداً، يظل جرس إنذار يدعو لمزيد من الحذر، لكنه لا يقلل من كفاءة الدولة المصرية في تأمين ممثليها.
الرد على دعوات تقليل الحراسة على السفارات
وفي رده على بعض الأصوات التي تطالب بتخفيف الحراسة على السفارات، شدد عمرو أديب على أن الأمن ليس رفاهية وإنما ضرورة، وأن التجارب العالمية تثبت أن أي إهمال في هذا الملف قد يؤدي إلى عواقب وخيمة ، وقال: "مفيش حاجة اسمها نقلل الحراسة، ده أمن دولة. الحراسة دي مش منظر، دي حماية لعلاقات دولية ومصالح استراتيجية."
وأوضح أن السفارات في مصر تتمتع ببيئة آمنة، وأن أي سفير أجنبي يعمل وهو مطمئن على حياته وعمله، في حين أن مصر تحرص أيضاً على متابعة أوضاع سفاراتها في الخارج بالتنسيق مع الدول المضيفة.
مصر نموذج للأمن والاستقرار في المنطقة
ولفت إلى أن مصر تُعد واحدة من أكثر الدول استقراراً في المنطقة، وهو ما يجعلها ملاذاً آمناً للسفراء والبعثات الدبلوماسية ، وأضاف: "مصر مختلفة إحنا مش دولة عندها انفلات، إحنا دولة قوية. واللي بيقول عكس كده يا إما مش عارف الحقيقة يا إما عنده غرض. مصر طول الوقت بتبعت رسالة إن أمنها خط أحمر."
كما أشار إلى أن المواطنين أنفسهم يعتبرون حماية مؤسسات الدولة شرفاً، وأن الشعب المصري بطبعه يرفض أي اعتداء على السفارات لأنها تمثل كرامة الدولة.
دور الأجهزة الأمنية في حماية السفارات
وأكد أديب أن الأجهزة الأمنية المصرية تعمل على مدار الساعة لتأمين كل المنشآت الحيوية والسفارات الأجنبية، موضحاً أن مصر لديها خبرة طويلة في هذا الملف. وقال: "الأمن في مصر مش بس شغل، ده عقيدة. مفيش سفارة أو مؤسسة أجنبية اتعرضت لاعتداء في القاهرة من غير ما يترد عليه فوراً، ومصر طول الوقت بتثبت إنها قد المسؤولية."
كما طالب الإعلامي بضرورة استمرار هذه الجهود وتطويرها بما يتناسب مع التحديات الإقليمية والدولية، مؤكداً أن أي تقليل من شأنها يعد جريمة في حق الدولة.
رسالة طمأنة للشعب وللعالم
في ختام حديثه، وجه عمرو أديب رسالة طمأنة قائلاً: "عاوز أطمن كل الناس، مصر آمنة، وسفاراتها بخير، وسفراءها بخير. الخارج عارف كويس إن مصر مش دولة سهلة، ومش أي حد يقدر يهز صورتها. طول ما إحنا محافظين على الأمن، مفيش خوف."
وأكد أن حماية السفارات ليست مسؤولية الأجهزة الأمنية فقط، وإنما مسؤولية مجتمع كامل يعي قيمة الأمن ويحافظ عليه.