عاجل

المتحدث باسم حركة فتح: ما يحدث في الضفة يُعد امتداداً لحرب الإبادة في غزة

جرائم الاحتلال في
جرائم الاحتلال في الضفة الغربية

قال الدكتور ماهر النمورة، المتحدث باسم حركة فتح، إن ما يحدث في الضفة الغربية يعكس حربًا حقيقية موازية لحرب الإبادة التي تُشن على قطاع غزة، مشيرًا إلى أن المصطلح لم يعد مبالغة، بل وصف واقعي لما يتعرض له الشعب الفلسطيني في الضفة.

 الاحتلال الإسرائيلي ينفذ اقتحامات متكررة في مناطق متعددة 

وأوضح النمورة، في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الاحتلال الإسرائيلي ينفذ اقتحامات متكررة في مناطق مثل جنين، طولكرم، رام الله، نابلس، الخليل، وأريحا، بقصد تفكيك البنية المجتمعية وتدمير الحياة المدنية من خلال الاعتداء على المسعفين، والصحفيين، وحتى المسؤولين المحليين، مما يؤكد التصعيد في داخل الأراضي الفلسطينية.

وأشار إلى أن هذا الضغط اليومي وتوسع الاقتحامات في عمق الضفة هو محاولة إسرائيلية واضحة لتفكيك فكرة الدولة الفلسطينية من جذورها، مؤكدًا أن الحملة لا تقتصر على عمليات عسكرية فقط، بل تشمل تنكيلًا ممنهجًا بالسكان عبر الفكر والتقسيم، خصوصًا مع استفحال عمليات اقتلاع الفلسطينيين من الإغوار والمناطق المحيطة.

التصعيد يأتي ردًا على مكاسب سياسية دولية لصالح فلسطين

وأكد النمورة أن هذا التصعيد يأتي ردًا على مكاسب سياسية دولية لصالح فلسطين، كشفت عن دعم متنامٍ من دول كبرى مثل فرنسا وبريطانيا وأستراليا وكندا للاعتراف بدولة فلسطينية، وهو ما أغضب “اليمين المتطرف” في إسرائيل ودفعه لتكثيف الضغوط على الأرض.

ونوه إلى أن خطة الاحتلال ترتكز على خلق واقع مأزوم سياسيًا وأمنيًا في الضفة يعيق إقامة السلطة الفلسطينية وتحكمها بالمناطق، بل ويسعى إلى تصفية الهيكل السياسي برمته، في محاولة لفرض واقع سلطوي جديد بدلًا عن الدولة الفلسطينية.

خطوات الاعتراف بالدولة الفلسطينية

وفي السياق ذاته، تبحث إسرائيل عن بدائل مثيرة للجدل في وقت تتسارع فيه خطوات الاعتراف بالدولة الفلسطينية من جانب دول غربية مثل فرنسا وبريطانيا وأستراليا خلال سبتمبر المقبل، أبرزها فصل محافظة الخليل عن الضفة الغربية.

فعلى مدى سنوات دعا سياسيون يمينيون إسرائيليون لهذا الطرح، لكن هذه الدعوات تصاعدت بقوة بعد هجوم 7 أكتوبر 2023، لتجد صداها داخل أروقة صناع القرار الإسرائيلي.

خطوات إسرائيلية أخرى قيد البحث

لا يقتصر النقاش على الخليل فحسب، إذ يجري بحث خيارات موازية، مثل إغلاق القنصلية الفرنسية في القدس الشرقية، وضم مناطق واسعة في الضفة الغربية إلى إسرائيل، وفرض عقوبات إضافية على مسؤولي السلطة الفلسطينية.

تم نسخ الرابط