ممثل فلسطين: إسرائيل تستهدف الصحفيين لإخفاء الحقيقة عن العالم|فيديو

قال رياض منصور المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة إن المجتمع الدولي يقف أمام لحظة حاسمة فيما يتعلق بقطاع غزة، مشيرًا إلى أن جلسة مجلس الأمن الأخيرة، والتي أبدى خلالها 14 عضوًا دعمهم لمبادئ العدالة والشرعية الدولية، يجب أن تتوج بقرار واضح يُجري التشاور بشأنه حاليًا، معربًا عن أمله في أن يتم اعتماده خلال الأسبوع المقبل.
منصور:"نحن بحاجة لوقوف العالم بجانب غزة"
وأكد خلال كلمته بالأمم المتحدة أن هذا الموقف الواضح من أعضاء المجلس ينبغي أن يُترجم إلى خطوات عملية، محذرًا من أنه في حال لم يتم تبني هذا القرار، فإن نتائج الجلسة الطارئة التي عقدت في الأمم المتحدة ستُلغى فعليًا، مضيفًا: "إذا أخفق مجلس الأمن في القيام بمسؤولياته لوقف المجاعة في غزة، ووقف السيطرة العسكرية الكاملة على قطاع غزة، ووضع حد للأنشطة الاستيطانية غير القانونية، خاصة في إطار خطة E1، فلن يكون أمامنا خيار سوى اللجوء إلى الجمعية العامة لتحمل المسؤولية.
وأوضح أن نتائج الجلسة الطارئة يجب أن تُستكمل قبل بدء أعمال الدورة المقبلة للجمعية العامة للأمم المتحدة، منوهًا إلى أن هذه المرحلة تتطلب قرارات حاسمة.
وأشار كذلك إلى تطورات متعلقة باستئناف المؤتمر الدولي بشأن حل الدولتين، على مستوى القمة ومشاركة رؤساء الدول والحكومات، والذي تقرر مبدئيًا انعقاده في سبتمبر المقبل، مضيفا:"إن لجنة حقوق الشعب الفلسطيني عقدت اجتماعًا بالأمس، بمشاركة ممثلين عن فرنسا والسعودية، حيث قُدمت إحاطات أولية تتعلق بترتيبات المؤتمر المنتظر، مع التأكيد على أن العديد من التفاصيل لا تزال قيد الدراسة
ما يجري في قطاع غزة يعد سابقة خطيرة
وفيما يخص الصحفيين، أكد المندوب الفلسطيني أن ما يجري في قطاع غزة يعد سابقة خطيرة، موضحًا أن أكثر من 245 صحفيًا قُتلوا منذ بدء العدوان، وهو رقم غير مسبوق في النزاعات الحديثة، مضيفا:"لم نرَ في تاريخ الصراعات الطويل، الذي يمتد لأكثر من 100 عام، استهدافًا ممنهجًا بهذا الشكل للصحفيين كما يحدث في غزة. من الواضح أن سلطات الاحتلال لا تريد شهودًا مستقلين على جرائمها.
وشدد على أن هذه الانتهاكات لا تقتصر على الصحفيين فقط، بل تطال أيضًا العاملين في المنظمات الإنسانية، حيث قُتل أكثر من 350 موظفًا من الأمم المتحدة، غالبيتهم من "الأونروا"، أثناء أدائهم لواجبهم في إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين.