«أحمد خطاب»: مصر على طريق أقوى 10 اقتصادات عالمية بدعم الاستثمارات والإصلاحات

قال الخبير الاقتصادي أحمد خطاب، إن مصر استطاعت خلال السنوات الثلاث الماضية رسم خريطة اقتصادية واضحة جعلتها تتصدر الدول الإفريقية والعربية في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، التي تجاوزت قيمتها 100 مليار دولار، كان آخرها اتفاق بقيمة 7.5 مليار دولار مع دولة قطر خلال زيارة الوفد الوزاري الأخير.
مصر على طريق أقوى 10 اقتصادات عالمية بدعم الاستثمارات والإصلاحات
وأوضح "خطاب" في تصريحاته لـ"نيوز روم"، أن الدولة أنفقت مليارات الجنيهات على تطوير البنية التحتية اللوجستية، سواء في قناة السويس الجديدة والقديمة، أو في المنطقة الاقتصادية، إلى جانب رفع كفاءة الموانئ على البحرين الأحمر والمتوسط، وموانئ دمياط وبورسعيد، وربطها بالملاحة العالمية عبر خط الرورو مع إيطالي، فضلًا عن تعزيز شبكات النقل الداخلية من خلال إنشاء طرق سريعة ذات جودة عالية، والقطارات الكهربائية والمترو، إلى جانب التوسع في المشروعات الصناعية والتجارية.
مصر تسير وفق رؤية إيجابية تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة 2030
وأشار الخبير الاقتصادي، إلى أن مصر تسير وفق رؤية إيجابية تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة 2030، حيث اكتمل حتى الآن أكثر من 70% إلى 80% من المشروعات القومية المفتوحة، وهو ما سيجعل المواطن يشعر بعوائدها المباشرة ما بين عامي 2026 و2027، خاصة مع توقعات استقرار الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة وانتهاء الأزمات الدولية مثل الحرب الروسية الأوكرانية والأحداث في غزة.
وأكد "خطاب"، أن هذه الاستثمارات الضخمة في قطاعات الصناعة، الزراعة، السياحة، والبتروكيماويات، إلى جانب زيادة الصادرات وتقليل الواردات بعد تحقيق الاكتفاء في عدد من المنتجات، تعكس تعافي الاقتصاد المصري يومًا بعد يوم، بالإضافة إلي قرار خفض سعر الفائدة بنسبة 2% دليل على قوة البنوك المحلية والحكومية في دعم المشروعات المحلية والعربية والأجنبية المشتركة.
مصر ستكون ضمن أقوى 10 اقتصادات عالمية خلال لسنوات القادمة
وأضاف، أن الدولة تولي اهتمامًا خاصًا بمشروعات المرأة المعيلة وتمويلها، لما تمثله من ركيزة أساسية في خلق فرص عمل جديدة وتمكين الشباب اقتصاديًا، بما يقلل الضغط على العملة الأجنبية ويحد من الاستيراد.
وتابع: أن القرارات الأخيرة للرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة الأجور والحد الأدنى للمرتبات، ودعم العاملين والأطباء والمدرسين والموظفين الحكوميين، من شأنها تعزيز الكفاءة الحكومية، وتوفير حالة من الاستقرار النفسي والاجتماعي، دون التسبب في موجات تضخم كبيرة، إلى جانب برامج "حياة كريمة" والحوافز الاجتماعية التي تدعم محدودي الدخل.
وأكد على أن مصر تمضي بخطى ثابتة نحو أن تكون ضمن أقوى 10 اقتصادات عالمية خلال لسنوات القادمة، خاصة بعد انضمامها إلى تجمعات دولية مهمة مثل "البريكس" و"الكوميسا"، إلى جانب شراكات استراتيجية مع دول كبرى مثل الهند، البرازيل، ألمانيا، فرنسا، والولايات المتحدة.