عاجل

أبرز القيادات الحوثية التي تعرضت للقصف الإسرائيلي على اليمن.. الجماعة لم تفصح

الحوثيين
الحوثيين

أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلاً عن وسائل إعلام يمنية، بأن الهجوم الجوي الذي نفذته إسرائيل على العاصمة اليمنية صنعاء، مساء أمس الخميس، أسفر عن إصابات في صفوف قيادات رفيعة ضمن الحكومة الحوثية، رغم عدم صدور تأكيد رسمي من الجماعة.

ووفق المصادر ذاتها، فإن من بين المصابين كل من:

  • نائب رئيس الوزراء في حكومة الحوثيين جلال الرويشان
  • نائب وزير الداخلية عبد المجيد المرتضى
  • وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمارات معين المحاقري.

اغتيال قيادات الحوثيين

في الوقت ذاته، تداولت وسائل إعلام يمنية معارضة تقارير عن مقتل رئيس وزراء حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليًا، أحمد غالب الرهوي، في القصف ذاته. 

ورغم انتشار الخبر على نطاق واسع، لم تصدر جماعة الحوثيين أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي مقتله، فيما تمسّك خطابها الإعلامي بنفي إصابة أو مقتل أي قيادات بارزة في الهجوم.

كما أن جلال الرويشان نائب رئيس وزراء الحوثيين كان محور تقارير إعلامية في وقت سابق، تحدثت عن اعتقاله من قبل جهاز الأمن الحوثي بتهمة التجسس، وهي مزاعم لم تُعلّق عليها الجماعة حينها.

اغتيال وزير دفاع ورئيس أركان الحوثيين

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ "ضربة دقيقة" استهدفت هدفاً عسكرياً حوثياً في صنعاء، كاشفاً لاحقاً أنه حاول اغتيال كل من رئيس أركان الجماعة محمد عبد الكريم الغماري ووزير الدفاع محمد ناصر العاطفي، لكنه أشار إلى أن نتائج تلك المحاولة لا تزال قيد التقييم.

وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد متواصل بين الحوثيين وإسرائيل، حيث شنت الجماعة اليمنية المدعومة من إيران هجمات متكررة على الأراضي الفلسطينية المحتلة وعلى الملاحة في البحر الأحمر منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023. وتقول إنها تفعل ذلك "دعماً للشعب الفلسطيني".

كاتس: من يمد يده على إسرائيل ستُقطع

من جهته، توعد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس بمواصلة الرد على الهجمات الحوثية، قائلاً: "من يمد يده على إسرائيل ستُقطع".

الجدير بالذكر أن إسرائيل كانت قد نفذت في الأيام الماضية ضربات استهدفت مواقع عسكرية حوثية في صنعاء، من بينها منشآت قرب القصر الرئاسي ومحطات طاقة ومنشآت لتخزين الوقود، في خطوة وصفتها بأنها ردّ على الهجمات الموجهة ضدها وضد الملاحة العالمية.

رغم كل ذلك، تواصل جماعة الحوثي التزامها الصمت الرسمي تجاه أسماء القيادات المستهدفة، مكتفية بنفي الأضرار القيادية، ما يفتح الباب أمام مزيد من التكهنات حول مصيرهم.

تم نسخ الرابط