خبير اقتصادي: خفض الفائدة 2% يعيد رسم خريطة الأموال الساخنة بين مصر وتركيا

علق الخبير الاقتصادي الدكتور رشاد حامد، مستشار منظمة اليونيسيف لتحليل البيانات، على قرار البنك المركزي بخفض سعر الفائدة 2%، ليصبح مجموع الخفض منذ بداية العام 5.25%، مؤكدًا أن هذا القرار يحمل تأثيرات مباشرة على حركة الأموال الساخنة ومقارنة جاذبية الأسواق بين مصر وتركيا.
وقال "حامد" في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بمنصة "إكس" إن سعر الفائدة على الإيداع في مصر أصبح 22% مقابل 23% للإقراض، فيما تراجع معدل التضخم السنوي إلى 13.9%، أي أقل بنحو 8 نقاط مئوية من سعر الفائدة.
وللمقارنة، أشار الخبير الاقتصادي إلى أن تركيا، وبعد خفض الفائدة في يوليو، سجلت معدلات إيداع عند 43% وإقراض عند 46%، في ظل تضخم سنوي وصل إلى 33.5%، أي بفارق يقارب 10- 12 نقطة مئوية.
وأكد أن تركيا ما زالت أكثر جاذبية للأموال الساخنة الباحثة عن عوائد مرتفعة، لكن مصر تقدم بيئة أكثر استقرارًا وأمانًا للمستثمرين الذين يوازنون بين العائد والمخاطر المرتبطة بالعملة، حيث يشهد الجنيه المصري حالة من الاستقرار والتحسن مقابل استمرار الليرة التركية في التراجع أمام الدولار.
«شابوه حسن عبدالله».. محمد علي خير يمتدح مهارة محافظ المركزي بعد خفض الفائدة
وفي أعقاب قرار لجنة السياسة النقدية بـ البنك المركزي المصري، أمس، بخفض أسعار الفائدة بواقع 200 نقطة أساس للمرة الثالثة خلال عام 2025، وجه الإعلامي محمد علي خير إشادة خاصة بمحافظ البنك المركزي حسن عبدالله، واصفًا إياه بـ"الصنايعي الماهر" الذي نجح في ضبط ما كان مستحيلا ضبطه.
وكتب "خير" عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك":"صنايعي اسمه حسن عبدالله.. عندنا محافظ للبنك المركزي دماغه ألماظات، وإيده تتلف في حرير، صنايعي وحرفي ماهر.. سنة ونصف منذ آخر تعويم نجح بمعلمة وبمزاج رايق في ضبط ما كان مستحيلا أن ينضبط.. بشجع اللعبة الحلوة خاصة لما تيجي على يد صنايعي شاطر.. شابوه حسن عبدالله محافظ البنك المركزي المصري.
وتأتي هذه الإشادة في وقت حساس تمر به الأسواق المصرية، إذ قرر المركزي خفض سعر عائد الإيداع إلى 22%، والإقراض إلى 23%، فيما بلغ سعر العملية الرئيسية للبنك 22%، في خطوة اعتبرها خبراء رسالة مباشرة لدعم الاستثمار وتيسير السياسة النقدية.