في ذكرى ميلاده.. مايكل جاكسون إنسانًا حقيقيًا بجانب نجوميته العالمية

تحل اليوم ذكرى ميلاد أسطورة الغناء العالمي مايكل جاكسون، الذي وُلد في يوم 29 أغسطس عام 1958 بمدينة غاري بولاية إنديانا الأمريكية، لم يكن مايكل جاكسون مجرد مغني عادي، بل أصبح أيقونة فنية عالمية الذي استحق عن جدارة لقب “ملك البوب”، بفضل إسهاماته الاستثنائية في تطوير الموسيقى الحديثة، وإرساء أسلوب فني متفرد ما زال حاضرًا حتى يومنا هذا.
بدايات أسطورية له مع Jackson 5
دخل مايكل جاكسون عالم الغناء في سن مبكرة جدًا، حين انضم إلى فرقة Jackson 5 التي أسسها مع أشقائه، ومنذ ظهوره الأول، جذب الانتباه بصوته المختلف، وحضوره الطاغي على المسرح، وقدرته المدهشة على التواصل مع الجمهور.
حيث نجحت الفرقة في تقديم عدد من الأغاني التي لاقت انتشارًا واسعًا في الولايات المتحدة وخارجها، لكن مايكل جاكسون كان يخطو بثبات نحو الانطلاق منفردًا، ليبدأ بعدها مشوارًا فرديًا غيّر شكل الموسيقى العالمية بأكملها.
انطلاقة فردية صنعت مجدًا عالميًا
مع بداية السبعينيات ثم الثمانينيات، أصبح مايكل جاكسون أحد أكبر نجوم العالم، حيث حقق ألبوم Thriller الصادر عام 1982 نجاحًا غير مسبوق، إذ تجاوزت مبيعاته أكثر من 66 مليون نسخة، ليصبح الألبوم الأكثر مبيعًا في تاريخ الموسيقى، بجانب ألبومات أخرى مثل Bad، Dangerous، وHIStory رسخت مكانته كفنان لا يعرف الحدود، لم يقتصر تميز المطرب مايكل جاكسون على الصوت فقط، بل ابتكر استعراضات موسيقية وبصرية أصبحت علامات مسجلة في تاريخ الفن، أبرزها رقصة Moonwalk التي تحولت إلى أيقونة عالمية.
إنجازات وجوائز باقية بعد رحيله
لم يكن النجم مايكل جاكسون نجمًا عابرًا، بل ظاهرة كونية انعكست على الأرقام والجوائز، حيث حصد ما يقرب من 13 جائزة غرامي، إلى جانب عشرات الجوائز العالمية الأخرى، بجانب أنه دخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية مرات عديدة، من بينها حصوله على لقب أكثر فنان ناجح في العالم، وأخيرًا تُوج في حياة قصيرة نسبيًا كأحد أهم الشخصيات المؤثرة في القرن العشرين.
الجانب الإنساني للمطرب مايكل جاكسون
ورغم الأضواء والشهرة، لم يغب عن مايكل جاكسون البعد الإنساني، الذي لم يعلمه الكثير من محبينه، فقد دعم العديد من المبادرات الخيرية، بجانب أنه قدّم مساعدات مالية كبيرة للمستشفيات وملاجئ الأطفال، وقد خصص جانبًا من ثروته لمساعدة المحتاجين حول العالم، الأمر الذي رسّخ صورته كفنان عالمي يحمل رسالة إنسانية تتجاوز الفن.
برغم رحيله في 25 يونيو 2009، ما زال مايكل جاكسون حاضرًا بقوة على الساحة الفنية والاقتصادية، حيث تتصدر مؤسسته قائمة المشاهير الأعلى دخلًا بعد الوفاة، حيث حققت خلال العام الماضي عائدات تجاوزت 600 مليون دولار من بيع الموسيقى والحقوق التجارية والمشاريع الوثائقية، بجانب أنه لا تزال أعماله الفنية تُباع وتُسمع بالملايين سنويًا، ما يعكس أن إرثه الموسيقي خالد عبر الأجيال.