إلهام شاهين توجه رسالة للفنانة أنغام بعد شفائها من خلال نيوز رووم

وجهت الفنانة إلهام شاهين رسالة مؤثرة للفنانة أنغام بعد شفائها، حيث قالت إلهام شاهين خلال تصريحها الخاص لـ موقع نيوز رووم: "ألف حمدلله على سلامتك يا نغومة .. واحشتينا يا جميلة .. جمهورك مستنيكي ومستني صوتك اللي بيبهجنا كلنا .. أنتي قوية وهترجعي أقوى من الأول .. بنحبك أوي".
منشور إلهام شاهين للفنانة أنغام
في سياق متصل، قد نشرت الفنانة إلهام شاهين مجموعة صور تجمعها بالفنانة أنغام عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، وقالت: “حبيبتى الغالية و صديقتى الجميلة و الفنانة الرائعة الراقية أنغام .. ألف حمدلله على سلامتك و ربنا يتم شفاكى على خير .. نورتى بلدك .. و ننتظر منك دائما كل جميل و جديد من أغانى رائعة و فن جميل أسعدنا و يسعدنا و سيسعدنا دائما .. ربنا يحميكى و يخليكى لفنك و عائلتك و أصدقائك و محبينك فى كل مكان فى الدنيا .. بحبك يا برج الجدى يا طيبة يا جدعة يا فنانة أصيلة”.

تصريحات أنغام الأخيرة
في أول ظهور لها بعد الأزمة الصحية الصعبة التي مرت بها مؤخرًا، بعثت النجمة أنغام رسالة صوتية مؤثرة لجمهورها عبر حسابها على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام، حيث عبّرت خلالها عن امتنانها العميق لكل من دعا لها ووقف إلى جوارها في محنتها، مؤكدة أن محبة الجمهور ودعواتهم كانت السبب الأول في تمسكها بالحياة بعد الله ورعاية الأطباء.
أنغام تبكي وتؤكد: “أنا كنت خايفة أسيب ولادي”
وقالت أنغام وهي تبكي في رسالتها: “فكرت أكتب ولا أتكلم بصوتي لكن حسيت إني محتاجة أتكلم بصوتي.. بشكر كل حد وقف جنبي ودعالي من قلبه. دعاؤكم كان هو الدواء والحنية اللي وقفتني على رجلي بعد ربنا وبعد الدكاترة. أنا كان كل خوفي أسيب ولادي، مكنتش عاوزة حاجة غير إني أرجع ليهم وأعيش في وسطهم.”
الامتنان للجمهور: “أنتم جزء مني”
وأكدت أنغام أنها لم تشعر يومًا بالضعف مثلما شعرت خلال هذه الأزمة، لكنها لم تخجل من مشاركة جمهورها هذه اللحظة، قائلة: “مش غلط الإنسان يضعف قدام أهله.. وأنتم أهلي. استحملتوني بدعواتكم ومحبتكم اللي كانت بتوصلني على سريري في المستشفى، وكنت كل ما أقرأ كلامكم بدعي ربنا يخليني ليكم.”
كما وصفت جمهورها بأنه “كبير وعظيم ونادر الوجود”، مشيرة إلى أن الحب الصادق الذي وصلها كان سببًا في دعمها النفسي والإنساني.
شكر خاص للأطباء والأقارب
وحرصت أنغام على توجيه الشكر إلى الأطباء الذين أشرفوا على علاجها، وقالت: “بشكر الدكتور أيمن الآغا، العربي الفلسطيني اللي أجرى لي العملية الدقيقة في ألمانيا، وكان سببًا بعد ربنا في شفائي. وبشكر الدكتور محمود مجيدة المصري، اللي وقف معايا من أول لحظة، وتابع حالتي ثانية بثانية حتى وأنا في ألمانيا.”
كما شكرت أسرتها وأصدقاءها، موجهة رسالة خاصة إلى ولديها ووالدتها على دعائهم المستمر، بالإضافة إلى إخوتها وأصدقائها المقربين الذين وصفهم بأنهم كانوا مصدر قوة ودعم كبير لها في هذه الفترة.