بروح معنوية وكفاءة قتالية عالية.. آخر ما قاله اللواء شريف زهير قبل وفاته

احنا بنطمن سيادتك يا فندم إن قوات وزارة الداخلية جاهزة لتنفيذ أي مهمة بروح معنوية وكفاءة قتالية عالية لحماية الجبهة الداخلية لأمن مصر.. بهذه الكلمات المليئة بالثقة والفخر ختم اللواء شريف زهير مساعد وزير الداخلية لقطاع التدريب مسيرته الأمنية، قبل أن يرحل صباح اليوم إثر أزمة قلبية مفاجئة، تاركا حزنا عميقا بين زملائه ورجاله بوزارة الداخلية.
آخر كلمات اللواء شريف زهير قبل رحيله المفاجئ
اللواء شريف زهير، الذي لم يمضى على توليه منصبه الجديد سوى شهر واحد، يعد واحد من أبرز قيادات الشرطة وأكثرهم خبرة في مجال التدريب والتأهيل، فطوال أكثر من 48 عام منذ تخرجه في كلية الشرطة عام 1983، كرس حياته لإعداد أجيال من الضباط والمجندين وفق أحدث أساليب التدريب.
بدأ الراحل مسيرته المهنية معلمًا ومدربًا بكلية الشرطة، قبل أن ينضم إلى طاقم حراسة وزير الداخلية الأسبق اللواء حبيب العادلي، ليستمر في أداء مهامه مع ثلاثة وزراء آخرين. كما تولى لاحقًا مناصب قيادية مهمة، أبرزها مدير المعهد القومي، حيث أشرف على صياغة مناهج تدريبية حديثة أصبحت مرجعًا في عدة دول.
لم يكن شريف زهير رجل أمن فقط، بل بطل رياضي أيضًا؛ فقد كان بطلًا دوليًا في الرماية، وحصل على العديد من الجوائز، ليكرمه الرئيس عبدالفتاح السيسي في عيد الشرطة بمنحه نوط الامتياز من الدرجة الأولى، اعترافًا بجهوده وتفانيه.
وفي يوليو الماضي، جاء قرار ترقيته إلى منصب مساعد وزير الداخلية لقطاع التدريب، ليواصل خطته في رفع كفاءة القوات الشرطية ومواكبة تحديات العصر الأمنية، لكن القدر لم يمهله طويلًا، فرحل وهو في قمة عطائه، بعد أن ترك كلمات خالدة ستظل محفورة في ذاكرة زملائه: جاهزون لأي مهمة لحماية أمن مصر.
وفاة اللواء شريف زهير مساعد وزير الداخلية لقطاع التدريب
توفى اللواء شريف زهير مساعد وزير الداخلية لقطاع التدريب صباح اليوم إثر إصابته بأزمة قلبية مفاجئة، وقد ألقى الخبر بظلال حزينة على جميع رجال الشرطة والقيادات الأمنية بوزارة الداخلية التي فقدت أحد أكفأ أبنائها بعد مسيرة عطاء إستمرت لأكثر من 48 عامًا منذ تخرج الفقيد من كلية الشرطة عام 1983.