عاجل

واقعة غير مسبوقة.. شجار عنيف وتهديد بالقتل داخل مجلس الشيوخ في المكسيك

اشتباك داخل مجلس
اشتباك داخل مجلس الشيوخ المكسيكي

تحولت جلسة مجلس الشيوخ المكسيكي إلى ساحة للمواجهة الجسدية، بعدما اندلع شجار عنيف بين أليخاندرو "أليتو" مورينو، زعيم الحزب الثوري المؤسسي (PRI)، ورئيس المجلس جيراردو فرنانديز نورونيا، النائب عن حزب "مورينا" الحاكم، في واقعة غير مسبوقة.

ووقعت الحادثة أثناء ختام الجلسة البرلمانية التي تخللها نقاش محتدم حول الوجود العسكري الأجنبي على الأراضي المكسيكية، وفق ما أفاد به نورونيا في مؤتمر صحفي لاحق، وخلال أداء النشيد الوطني، اقترب مورينو من نورونيا مطالبًا بالكلمة، قائلاً مرارًا: "أطالبك بالسماح لي بالتحدث"، بينما كان يمسك بذراعه.

اشتباك داخل مجلس الشيوخ في المكسيك

نورونيا رد بتحذير مباشر: "لا تلمسني"، قبل أن يتصاعد التوتر إلى اشتباك جسدي، أظهرته لقطات مباشرة بثّها الإعلام المحلي، حيث بدأ الاثنان بدفع بعضهما البعض، وتسبب مورينو خلال الاشتباك في إسقاط مصوّر صحفي كان يوثق الجلسة.

ليزداد المشهد احتدامًا عندما تدخل نائب مكسيكي آخر من حزب مورينو، موجّهًا لكمات إلى نورونيا، الذي كان يحاول الابتعاد عن مكان الاشتباك. وقال نورونيا في تصريحاته: "مورينو أمسك بي، دفعني، ووجّه لي ضربات، قال لي: سأقتلك، سأضربك حتى الموت".

وعلى خلفية الحادثة، أعلن نورونيا عزمه عقد جلسة طارئة يوم الجمعة، لاقتراح طرد مورينو وثلاثة نواب آخرين من الحزب الثوري المؤسسي، بتهمة التعدي والاعتداء تحت قبة البرلمان.

من جانبه، نفى مورينو مسؤوليته عن الشجار، واتهم نورونيا ببدء الاشتباك، معتبرًا أنه هو من لجأ أولاً إلى التصعيد الجسدي.

وتعكس هذه الحادثة المتوترة حجم الانقسام السياسي الحاد بين الحكومة والمعارضة في المكسيك، وسط أجواء مشحونة واتهامات متبادلة، ما يسلط الضوء على تدهور مستوى الخطاب السياسي في البلاد، حتى في أعلى مؤسساتها التشريعية.

تم نسخ الرابط