عاجل

مشهد يحبس الأنفاس.. لحظة انقاذ طفل محاصر وسط الصخور| فيديو

لحظة انقاذ طفل محاصر
لحظة انقاذ طفل محاصر وسط الصخور

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يحبس الأنفاس، لطفل جرفه تيار نهر في الصين، وقاده الموج إلى ممر ضيق بين الصخور.

وعلق الطفل بين الصخور، ولم يقدر على الخروج، وفي مشهد إنساني مهيب، تدخل عدد من الرجال لإنقاذه، وصنعوا من أجسادهم دروعا بشرية لتخفيف شدة التيار، ويتمكنوا من انتشال الصغير.

وبعد محاولات مستمرة والاستعانة بحبل نجحوا في انقاذ الفتى.      

وفي سياق مفصل أعلنت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الخميس، أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون سيشارك يوم الإثنين المقبل في العرض العسكري الكبير الذي سيُقام في ساحة تيان آنمين بالعاصمة بكين، بمناسبة الذكرى الـ80 لانتهاء الحرب العالمية الثانية.

مشاركة دولية رفيعة تضم بوتين و25 قائداً

قال مساعد وزير الخارجية الصيني هونغ لي خلال مؤتمر صحفي إن كيم سيكون من بين 26 زعيماً ورئيس حكومة يحضرون الفعالية التاريخية، وعلى رأسهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيراً إلى أن الحدث "يُجسد وحدة القوى الدولية التي ساهمت في هزيمة الفاشية".

أول زيارة منذ أكثر من 6 سنوات

تُعد هذه المشاركة أول زيارة خارجية لكيم جونغ أون إلى الصين منذ يناير 2019، حين التقى بالرئيس شي جين بينغ في إطار محادثات ثنائية تركزت حينها على العلاقات الإقليمية والأمن النووي.

ويحمل هذا العرض العسكري أهمية رمزية واستراتيجية لبكين، حيث تستغل المناسبة لاستعراض أحدث منظوماتها الدفاعية والتكنولوجية، في وقت تسعى فيه لتعزيز مكانتها كقوة عسكرية صاعدة على الساحة الدولية. وسيقوم الرئيس الصيني شي جينبينغ بمراجعة وحدات الجيش المشاركة في العرض، في مشهد يُتوقع أن يبعث برسائل قوية إلى الداخل والخارج بشأن جاهزية الجيش الصيني.

ذكرى مؤلمة.. ومحطة قومية مفصلية في تاريخها

يتزامن العرض مع إحياء ذكرى انتهاء الحرب العالمية الثانية، التي كلفت الصين ملايين الضحايا خلال الغزو الياباني الذي بدأ في ثلاثينيات القرن الماضي، وانتهى في 1945 بهزيمة اليابان. وتعتبر بكين هذه الذكرى محطة قومية مفصلية في تاريخها، ترمز إلى الصمود في وجه العدوان، وتُوظفها اليوم لإبراز نهوضها كقوة كبرى في النظام العالمي.

وتأتي مشاركة كيم جونغ أون وبوتين في الحدث في ظل تغيرات متسارعة في التحالفات الدولية، ما يثير تساؤلات حول طبيعة التقارب المتجدد بين كوريا الشمالية والصين وروسيا، في مواجهة ما تصفه بكين بـ"الهيمنة الغربية".

تم نسخ الرابط