عاجل

طائرات تجسس روسية تحلق فوق ألاسكا.. وواشنطن ترد بإجراءات دفاعية

طائرات روسية
طائرات روسية

رصدت قيادة الدفاع الجوي الفضائي لأمريكا الشمالية (NORAD)، خلال الأسبوع الأخير من أغسطس، أربع عمليات تحليق لطائرة استطلاع روسية من طراز IL-20 COOT في منطقة تحديد الدفاع الجوي قرب ألاسكا، وهي منطقة حساسة تقع خارج المجال السيادي الأمريكي والكندي، لكنها تستوجب التعرف السريع على الطائرات لدواعي الأمن القومي.

وقد تم رصد الطائرة في 20، 21، 24 و26 أغسطس. وفي الحادثة الأخيرة، أرسلت القيادة طائرة مراقبة E-3 Sentry، وطائرتين مقاتلتين F-16، وطائرة تزويد بالوقود KC-135 لتعقب الطائرة الروسية.

قمة ألاسكا

وجاءت التحركات الروسية بعد قمة تاريخية جمعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في 15 أغسطس بقاعدة إلمندورف ريتشاردسون العسكرية في أنكوراج، ألاسكا.

استُقبل ترامب بوتين باستعراض جوي من مقاتلات أمريكية B-2 وF-35، في مشهد رمزي غير مسبوق. كما تناولت القمة ملفات حساسة على رأسها الحرب في أوكرانيا والعلاقات الثنائية.

الطائرة لم تخترق الأجواء السيادية

من جهتها، أكدت قيادة نوراد أن الطائرة الروسية لم تدخل المجال الجوي السيادي الأمريكي أو الكندي، لكنها ظلت ضمن الأجواء الدولية، مشيرة إلى أن مثل هذه الأنشطة شبه روتينية ولا تمثل تهديداً مباشراً.

وبحسب بيان القيادة؛ "نحتفظ بالجاهزية الكاملة للرد على أي تهديد"، . وتعتمد نوراد على منظومة مراقبة تشمل أقماراً صناعية ورادارات وطائرات قتالية.

جدير ذكره، فإن تحليق الطائرات الروسية ليس حالة منفردة، بل يأتي في سياق سلسلة من التوترات الجوية المتكررة خلال العام:

  • يوليو 2025: طائرات أمريكية تعترض طائرات روسية في المنطقة نفسها.
  • فبراير وأبريل: مقاتلات F-35 تعترض تو-95 وسو-35 روسية.
  • يناير: دوريات أمريكية تراقب تحركات روسية في القطب الشمالي.

رغم عدم حدوث أي خرق جوي مباشر، إلا أن التواتر المتزايد لتحركات الاستطلاع الروسية قرب ألاسكا يشير إلى تصعيد غير معلن في المواجهة الجوية بين موسكو وواشنطن، ضمن ساحة الشمال الاستراتيجية.

تم نسخ الرابط