السجن المشدد 7 سنوات لمتهم بهتك عرض طفل داخل مسجد بالمنيا

أصدرت محكمة جنايات المنيا، اليوم الأربعاء، حكمًا يقضي بالسجن المشدد لمدة سبع سنوات على المتهم "أشرف. س. م"، والمقيم بحي مكة بمدينة المنيا، بعد إدانته بجريمة هتك عرض طفل لم يتجاوز 18 عامًا داخل دورة مياه أحد المساجد، وجاء الحكم ليؤكد جدية القضاء في التصدي لتلك الجرائم التي تستهدف براءة الأطفال وتمس القيم الأخلاقية للمجتمع.
تفاصيل جلسة المحكمة
عقدت الجلسة برئاسة المستشار وائل شعبان حافظ، وعضوية المستشارين محمد سامي المنوفي وشريف محمود سامي، وبحضور أمانة سر مصطفى محمد عبدالعزيز، وبعد الاطلاع على أوراق القضية وسماع مرافعة النيابة، أصدرت المحكمة حكمها غيابيًا بحق المتهم، مع إلزامه بدفع المصاريف الجنائية، كما قررت إحالة الدعوى المدنية إلى المحكمة المختصة للنظر فيها.
وقائع الجريمة
تعود أحداث القضية إلى شهر أبريل الماضي، حيث كشفت التحقيقات أن المتهم استدرج الطفل "س. ه. ج"، والذي لم يبلغ سن الـ18 عامًا، إلى دورة مياه مسجد يقع بمدينة المنيا، ثم اعتدى عليه جنسيًا بهتك عرضه، وقد أكدت محاضر التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة تفاصيل الواقعة، مشيرة إلى أن الجريمة ارتكبت في وقت الصلاة، ما أثار صدمة واسعة في محيط المنطقة التي شهدت الحادث.
إحالة إلى المحاكمة الجنائية
كان المستشار محمد أبو كريشة، المحامي العام الأول لنيابات جنوب المنيا، قد أصدر قرارًا بإحالة المتهم إلى محكمة الجنايات، موجهاً له اتهامات بهتك عرض طفل بالقوة، مع المطالبة بتوقيع أقصى عقوبة مقررة في مواد قانون العقوبات، نظرًا لخطورة الجريمة وتأثيرها على الضحية وأسرته والمجتمع بأكمله.
رسالة ردع للمجتمع
يأتي هذا الحكم ضمن سلسلة من الأحكام التي تسعى من خلالها الجهات القضائية إلى حماية حقوق الأطفال والتشديد على خطورة الجرائم التي تستغل ضعفهم، كما يعكس التزام الدولة والنيابة العامة بتطبيق القانون بصرامة ضد المتورطين في انتهاكات من هذا النوع، في محاولة لردع أي محاولات مماثلة قد تهدد أمن المجتمع واستقراره.
خلص عليه في محل والده
من جهة آخرى، حصل “نيوز رووم”، على صورة قاتل الطفل الذى لقى مصرعه داخل محل والده بمنطقة البازار فى نطاق حى الشرق بمحافظة بورسعيد، بعد أن حاول الدفاع عن المحل فى مواجهة لص تسلل لسرقته.
وتبين من التحريات، أن المجنى عليه يبلغ من العمر 13 عامًا، فيما أكد شهود عيان أن الجانى كان على معرفة سابقة بالطفل ووالده بحكم عمله السابق فى محل مجاور وتردده المستمر على المنطقة.